شهد إقليم الجديدة خلال الأسابيع الأخيرة سلسلة من الزيارات الميدانية التي قادها العامل الجديد، سيدي صالح داحا، إلى مختلف الجماعات الترابية، في إطار متابعة المشاريع التنموية وتعزيز التواصل مع المجالس الجماعية والوقوف على حاجيات الساكنة.
وخلال هذه الجولة، لوحظ أن محمد مهدب، نائب رئيس المجلس الإقليمي وعضو جماعة سيدي إسماعيل، لم يرافق العامل سوى في زيارة جماعته الأصلية، سيدي إسماعيل، حيث جلس إلى جانبه في الصفوف الأمامية خلال الاجتماع مع أعضاء المجلس الجماعي.
هذا الحضور الانتقائي أثار تساؤلات حول دوره في تمثيل المجلس الإقليمي على مستوى جميع الجماعات، خصوصًا وأن منصبه يفرض تمثيل كامل تراب الإقليم دون الاقتصار على جماعته الأصلية. كما يطرح الحضور المحدود تساؤلات حول حياد المنتخبين وقدرتهم على الفصل بين المهام المؤسساتية والمصالح المحلية.
وفي ظل اقتراب الاستحقاقات الانتخابية المقبلة، والتي لم يتبق منها سوى أقل من سنة، لوحظ أن بعض الأشخاص يحاولون استغلال المحطات الرسمية للظهور بجانب العامل لتحقيق مكاسب انتخابية أو إرسال رسائل سياسية مبطنة. ومن هنا، يصبح من الضروري أن يحافظ العامل والمنتخبون على مسافة واضحة، أو ما يُعرف محليًا بـ**“يعطيوه التساع”**، لضمان عدم ربط أي حضور رسمي بمصالح انتخابية