هل يغادر البرلماني محمد مهدب سفينة “الجرار” قبل استحقاقات 2026؟ وهل ينجح الاتحاد الدستوري في استقطابه؟
تشهد الساحة السياسية بإقليم الجديدة حراكا ملحوظا، مع تزايد التساؤلات حول مستقبل البرلماني محمد مهدب داخل حزب الأصالة والمعاصرة، مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المرتقبة سنة 2026.
وتأتي هذه التطورات بعد إعلان القيادي بالحزب، الجرار هشام عيروض، ابن مدينة الجديدة عزمه خوض الاستحقاقات المقبلة، ما أعاد النقاش حول موازين القوى داخل الحزب بالإقليم وفتح الباب أمام احتمالات إعادة ترتيب المشهد السياسي على مستوى الإقليم.
وبحسب معطيات متداولة، فإن مهدب، الذي فاز بمقعد برلماني خلال انتخابات 2021 ولا تزال ولايته التشريعية مستمرة، يدرس خيارات سياسية جديدة، خاصة في ظل اهتمام حزب الاتحاد الدستوري باستقطابه لخوض الانتخابات المقبلة تحت ألوانه.
وتشير نفس المعطيات إلى أن مهدب يتمتع بحضور انتخابي قوي داخل عدد من الجماعات الترابية، ما يجعله عنصرا مؤثرا في أي معادلة انتخابية قادمة وقادرا على إحداث تحولات في خريطة التحالفات السياسية بالإقليم.
وفي حال تحقق هذا الانتقال المحتمل، فمن شأنه أن يعيد رسم ملامح التنافس السياسي بالجديدة ويمنح دينامية جديدة للصراع الحزبي مع اقتراب موعد الاقتراع.
وفي انتظار مواقف رسمية تؤكد أو تنفي هذه المعطيات، يظل مستقبل محمد مهدب السياسي مفتوحًا على عدة سيناريوهات، في سياق سياسي يعرف تحركات مبكرة واستقطابات متزايدة