يخوض اليوم الأحد مجموعة من المترشحين مباراة توظيف تقنيين لشغل مناصب شاغرة ببعض مؤسسات جامعة شعيب الدكالي بما في ذلك رئاسة الجامعة. وبالنظر إلى الشفافية والصرامة التي عرف بها وزير التعليم والبحث العلمي والابتكار، عبد اللطيف ميراوي، في ضمان تكافؤ الفرص بين جميع رعايا جلالة الملك، سواء منهم طلبة الجامعات أو الأساتذة أو الاداريين أو المرتفقين…فقد بات مطالبا بالتدخل للإشراف على هذه المباراة ونتائجها، خاصة في ظل تداول بعض الأسماء التي قد تكون “محظوظة” للظقر بهذه المناصب. وكان الوزير عبد اللطيف ميراوي قد ألغى عددا من مباريات توظيف أساتذة التعليم العالي وأخرى لتوظيف الاطر الإدارية بعدد من المؤسسات الجامعية، مع بداية الموسم الجامعي الحالي إضافة إلى قرارات مماثلة خلال الموسم الماضي بإلغاء مباريات توظيف أساتذة بكل من تطوان ووجدة ومكناس… في موضوع آخر، تعرف عملية تسجيل الطلبة القدامى بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة حالة من الارتباك بسبب تصرفات إحدى الكاتبات العاملة في إطار المناولة التي تستفز الطلبة الراغبين في التسجيل بطرح أسئلة بعيدة عن الاختصاص من قبيل: “علاش ما نجحتيش، فين كنت هاد المدة، عقد الزواج…” دونما أدنى تدخل من طرف نائب العميد المكلف بالشؤون البيداغوجية، مما يطرح أكثر من تساؤل حول الصلاحيات التي أصبحت تتمتع بها هذه الكاتبة، وما أسباب صمت رؤساءها المباشرين الذي جعل هذه الكاتبة تمارس نوعا من الاستفزاز تجاه الطلبة القدامى الراغبين في التسجيل. كما تصف بعض المصادر شروط تسجيل الطلبة القدامى بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة ب “المجحفة” مادام أنه لم يتم الاعلان عن قترة تسجيلهم بموقع الكلية الذي يعتبر البوابة الرئيسية لنشر جميع المستجدات اليداغوجية والإدارية المتعلقة بالتسجيل أو إعادة التسجيل، كما أن كلية الآداب مؤسسة ذات الاستقطاب المفتوح؛ فلماذا يتم إخضاع الطلبة الذين يودون التسجيل بمسلك الدراسات الإنجليزية إلى مقابلة شفاهية أمام لجنة مكونة من استاذين؟. كما أشارت مصادرنا أن كلية الآداب بالجديدة تمنع الطالب الموجز من الحصول على إجازة ثانية مما يعتبر إجحافا كبيرا في حق الطالب الذي يحاول تغيير مسار تخصصه حسب متطلبات سوق الشغل أو الترقي في العمل، إذ لا يسمح بالتسجيل للحاصلين على إجازة إلا العاملين بوزارة الصحة، الذين يتم تسجيلهم بدون قيد أوشرط…فلماذا هذا التمييز؟
afterheader desktop