في إطار فعاليات الأبواب المفتوحة التي نظمتها المديرية العامة للأمن الوطني بمدينة الجديدة، أكد المراقب العام ورئيس المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية أن المؤسسة الأمنية تُعد من الركائز الأساسية لبناء كيان الدولة الحديثة، باعتبارها ضامنة للاستقرار وحامية لأمن المواطنين والممتلكات.
وخلال حوار تلفزيوني أُجري على هامش هذه الفعاليات، أوضح المسؤول الأمني أن الرؤية التي يقودها المدير العام للأمن الوطني، السيد عبد اللطيف الحموشي، تتماشى بشكل تام مع الرؤية الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، والتي ترتكز على ترسيخ مبادئ الحكامة الأمنية، وتحديث بنيات ووسائل العمل، وتعزيز الثقة بين المواطن والمؤسسات، في إطار دولة الحق والقانون.
وأشار إلى أن هذه الأبواب المفتوحة، التي أصبحت تقليداً سنوياً، ليست فقط مناسبة للتواصل مع المواطنين، بل أيضاً فرصة لعرض المنجزات والجهود المبذولة من طرف مختلف الوحدات الأمنية، مما يعزز الشفافية ويقوي جسور الثقة بين الأمن والمجتمع.
كما أبرز أن هذه الدينامية الأمنية تعكس وعياً مؤسساتياً متقدماً بأهمية الانفتاح على محيط المؤسسة الأمنية، والاستجابة لتطلعات المواطنين في خدمة أمنية فعالة،منفتحة، وقريبة من هموم الناس اليومية.
واختتم المراقب العام تصريحه بالتأكيد على أن مؤسسة الأمن الوطني ستظل في طليعة المؤسسات الحامية لأمن الوطن واستقراره، ومستمرة في الانخراط الفعّال ضمن المشروع المجتمعي الحداثي الذي يقوده جلالة الملك، من خلال العمل المتواصل، والتكوين المستمر، واعتماد مقاربة أمنية استباقية مبنية على الكفاءة والمسؤولية.