أخذ عامل إقليم الجديدة “محمد أمين الكروج” على عاتقه عقب تحمله المسؤولية تصحيح الوضع وتفعيل البنود القانونية بشأن توقيت فتح الحانات والملاهي الليلية على مستوى مجموع مناطق إقليم الجديدة، واعتمد المسؤول الإقليمي على الرخص الممنوحة وتصنيف هذه الفضاءات المنجز من قبل مصالح مندوبية السياحة والذي بموجبه يتم تحديد توقيت فتح وإغلاق الحانات والملاهي الليلية.
وإذا كانت السلطات المحلية قد تعاملت مع القرار العاملي في بداية الأمر بالصرامة المطلوبة
وتجندت مختلف المصالح من استعلامات عامة وسلطات محلية لفرض تطبيق القانون، فإن الآونة الأخيرة شهدت بعض التراخي والتساهل مع بعض الجهات خصوصا بالمناطق الخاضعة لنفوذ الدرك الملكي، فبالمنتجع السياحي سيدي بوزيد عادت العديد من المطاعم والملاهي إلى عادتها القديمة والمتمثلة في عدم احترام مواقيت فتح وإغلاق هذه الفضاءات
على مرأى ومسمع من قبل عناصر الدرك الملكي، مستغلة غياب القائد الجهوي للدرك الملكي الكولونيل “حميد الوالي” الذي سيتولى منصبه الجديد بداية الأسبوع الجاري، وبشاطىء الحوزية تحولت الملاهي إلى فضاءات مفتوحة في وجه روادها إلى مطلع الصباح
ونفس الواقع يشهده ملهى محاذي لميناء الجرف الأصفر حيث تتم مقارعة كؤوس الخمر وتصدح الموسيقى الصاخبة إلى أن تنبعث أشعة شمس الصباح الموالي.
لتبقى أسئلة مشروعة تطرح على طاولة عامل إقليم الجديدة، فهل سيتدخل لفرض احترام قرارات صادرة عن مؤسسة عاملية؟ ومن هي الجهة التي تتستر على هذه الخروقات وترفع تقارير مغلوطة حول واقع الحانات والملاهي بالإقليم؟ وهل سيتجند مسؤول القيادة الجهوية للدرك الملكي الجديد من أجل حث عناصره بكل من الحوزية وسيدي بوزيد ومختلف مناطق الإقليم لفرض تطبيق القانون وتفعيل القرار العاملي بشأن احترام مواقيت فتح وإغلاق الحانات والملاهي الليلية
afterheader desktop
afterheader desktop
تعليقات الزوار