عمد أحد رجال الشرطة المكلفين بمراقبة مدخل ميناء الجديدة صباح يومه الأحد 29 أبريل 2018 إلى نهج سياسة الكيل بمكيالين تجاه المواطنين الراغبين في اقتناء الأسماك من سوق الميناء، إذ في الوقت الذي سمح لبعض المحظوظين -من غير المهنيين الذين يتوفرون على جواز الدخول- بعبور الحاجز الأمني بسياراتهم، فقد أجبر آخرين على التخلص من سياراتهم بعيدا، ليتجشموا عناء التنقل لمسافة طويلة مشيا على الأقدام حيث اضطروا إلى ركن ناقلاتهم بأحياء بعيدة عن وسط المدينة بالنظر إلى أن جميع مواقف السيارات القريبة من الميناء كانت مكتظة عن آخرها.
و أبان الشرطي نفسه عن صرامة في تطبيق التعليمات أمام أصحاب السيارات الذين لم يرغب في دخولهم على مثن سياراتهم إلى داخل الميناء، في الوقت الذي أبان عن تساهل كبير مع البعض، و هو ما يطرح أكثر من تساؤل حول أسباب نهج سياسة الكيل بمكيالين، و مدى اعتبار جميع المواطنين سواسية أمام القانون.
و قد عاينت الجريدة مجموعة من السيارات الخاصة لغير المهنيين مركونة في فضاءات متعددة من الميناء، بل و بعضها يقف في أماكن يمنع فيها الوقوف أو التوقف (كما تبين الصور)، كما عاينت مجموعة من هذه السيارات تلج بوابة الميناء بشكل مسترسل طيلة صباح ذات اليوم، حيث يقوم أصحابها من زوار المدينة بتناول وجبات السردين المشوي داخل مقاهي عشوائية نبتت في غفلة من أعين المسؤولين، فهلا تدخل عامل الإقليم لإعادة تنظيم ميناء الجديدة؟.
afterheader desktop
afterheader desktop
تعليقات الزوار