ظل رجال الدرك الملكي بسيدي بنور عاجزين على فك لغز جريمة أربعاء العونات التي راح ضحيتها الشاب “س” بعد ان صارت التحقيقات في عهد القائد الاقليمي السابق “هلال مقران” تصب في واد غير ذي مجرى نافع، و هو ما جعل ساكنة المنطقة و أقارب و أصدقاء الضحية المعروف قيد حياته بلطفه و وقاره و حشمته يتوسمون خيرا في تحركات القائد الإقليمي الجديد من أجل تعميق البحث و سلك كل السبل المؤدية إلى كشف حقيقة هذه الجريمة اللغز، تحت إشراف الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بالجديدة المعروف هو الآخر بنزاهته و صرامته من أجل إحقاق الحق و بطلان الباطل.
و تتطلع ساكنة المنطقة إلى التعامل بالجدية اللازمة مع ملف القضية و قطع الطريق على اللوبيات و السماسرة الذين يعمدون إلى التأثير على التحقيقات الامنية و القضائية نتيجة تسلطهم و جبروتهم و قدرتهم على شراء ذمم بعض المحققين الذين تستهويهم السباحة في الماء العكر.
و تعود تفاصيل الجريمة إلى صباح يوم السبت 14 يوليوز الماضي حين تم العثور على جثة الضحية مضرجة في بركة من الدماء بمركز أربعاء العونات.
و كشفت المعاينات الأولية آنذاك أن الضحية يحمل عدة طعنات بالسلاح الأبيض في انحاء متفرقة من جسده، ما يعكس بأنه كان ضحية اعتداء من طرف مجهول أو مجهولين.
و قد عملت عناصر الدرك الملكي حينها على اتخاذ الإجراءات الميدانية و أشرفت على نقل جثة الهالك صوب مستودع الأموات، و باشرت تحقيقاتها من أجل الوصول إلى الجاني أو الجناة لكن دون جدوى، حيث مازالت العناصر الدركية تواصل تحرياتها طيلة هذه المدة للوصول إلى مرتكب او مرتكبي هذه الجريمة التي هزت مشاعر سكان أربعاء العونات، و التي مازلت تجهل أسبابها و ما إذا كانت لها ارتباط بتصفية حسابات انتخابية أو تجارية أو فلاحية أو نتيجة خلافات حول أمر ما…