جريدة الجهوية
جريدة إلكترونية مغربية الخبر وأكثر
beforeheader desktop

beforeheader desktop

afterheader desktop

afterheader desktop

ممثلا الداخلية و الدرك يوفران الحماية لمقاهي الشيشة بمحطات الوقود بقيادة بوحمام بسيدي بنور

تحولت محطات التزود بالوقود بجماعتي العطاطرة و بوحمام التابعتين لقيادة بوحمام بإقليم سيدي بنور إلى ملاذ آمن لمدخني الشيشة بعدما وجهت هذه المحطات نشاطها أساسا إلى ترويج النرجيلة بالمقاهي التي تشيدها خصيصا لها النشاط المحظور داخل فضاءات المحطات بدعوى تقديم خدمات إضافية من أجل راحة السائقين الزبناء الذين يرتادونها.
فبالطريق المؤدية إلى مراكش و الطريق الرابطة بين بوحمام و الزمامرة انتشرت هذه المحطات التي زاغت عن نشاطها الأصلي و التي أصبحت تشيد من اجل إحداث مقاهي الشيشة التي تدر أرباحا كبيرة و ليس بغرض تزويد وسائل النقل بمادتي البنزين او الوقود.
لقد أصبح المدمنون على تدخين الشيشة ينتقلون من دواوير بعيدة للوصول إلى المقاهي التي تحتضنها محطات التزود بالوقود و التي تبيح لهم تدخين النرجيلة مع ما يرافق ذلك أعمال محظورة.
هذه المقاهي تشتغل ضدا على القوانين الجاري بها العمل حيث تمارس نشاطها في واضحة النهار رغم وجود قرارات لوزارة الداخلية و مختلف العمالات و الأقاليم تمنع هذا النوع من الأنشطة التجارية التي تذر أرباحا خيالية في جيوب أصحاب المقاهي على حساب صحة و سلامة الزبناء.
بهذه الفضاءات غالبا ما يتم ترويج أشكال أخرى من المخدرات و استغلال القاصرات التي يرتادونها في أعمال جنسية.
هي فضاءات تشبه أوكارا للرذيلة تمارس انشطتها المحظورة في واضحة النهار و عتمة الظلام أمام أعين قائد قيادة بوحمام و رئيس المركز الترابي للدرك الملكي، مما يطرح أكثر من تساؤل حول علاقة هؤلاء المسؤولين بأصحاب هذه المقاهي المشبوهة و لماذا اختارا نهج سياسة الصمت تجاه عناصر تقوم بأنشطة يحظرها القانون المغربي. الأمر أصبح يتطلب تدخل عامل الإقليم لحسن بوكوتة و القيادة الجهوية للدرك الملكي لفتح تحقيق معمق حول سر تواطؤ المسؤولين المحليين ببوحمام و سيدي بنور مع أصحاب هذه المحطات التي تشيد لذر الرماد في العيون في الوقت الذي يظل الهدف الرئيسي لأصحابها هو إحداث مقاهي الشيشة المحظورة قانونا.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد