لا حديث داخل أوساط مدينة سيدي بنور هذه الأيام إلا على تحركات فنان شعبي “كوامنجي” شهير بتنقلاته اليومية بين المقاهي والحانات والذي أصبح متخصصا في فبركة ملفات وقضايا الاغتصاب ضد بعض الضحايا في محاولة للضغط عليهم وابتزازهم في مقابل استفادتهم من التنازل عن الشكايات المدبجة ضدهم.
وكل من تجرأ ورفض الانصياع لرغباته يواجه بشكايات كيدية تدعي الاعتداء على زوجته أو كريمته ليلقى الضحية المسكين نفسه في مواجهة تهم ثقيلة قد ترمي به في غياهب السجون لسنين طويلة.
والغريب في الأمر أن هذا “الكوامنجي” قد فاحت رائحته وأصبح معروفا ومعلوما لدى الأجهزة القضائية، إلا أن الأجهزة الأمنية تنجز محاضر محبوكة تصب في مصلحته مما يجعل ضحاياه يدانون بجرائم لم يقترفوها.
وتعول فعاليات المجتمع المدني على حنكة وخبرة رئيس المنطقة الأمنية لسيدي بنور الجديد العميد الإقليمي “شرف الدين القسراوي” المعروف بنزاهته من أجل التدخل وإجراء بحث في فحوى الشكايات التي يتقدم بها هذا “الكوامنجي” وتقصي الحقائق خصوصا مع توالي شكايات هذا الشخص والتي أصبحت سيفا مسلطا على رقاب ضحايا “الكوامانجي”.
afterheader desktop
afterheader desktop
تعليقات الزوار