استفحال ظاهرة ترويج المخدرات وسرقة الأسلاك النحاسية بأولاد عمران والمركز القضائي بسيدي بنور يتدخل للإطاحة بالعديد من المبحوث عنهم.
تحولت منطقة أولاد عمران التابعة إداريا لإقليم سيدي بنور في الآونة الأخيرة إلى ملاذ آمن لتجار ومروجي المخدرات وكذا لمجموعة من العصابات المتخصصة في سرقة الأسلاك النحاسية والذين أنشئوا مستودعات لتخزين هذه المسروقات في أفق بيعها بالعديد من مناطق المملكة.
واستغرب مجموعة من المتتبعين للسكوت المطبق والغياب التام لعناصر الدرك الملكي بمركز أولاد عمران وعدم تدخلهم لمحاربة هذه الظواهر الخطيرة التي استفحلت بشكل خطير بمختلف المناطق التابعة لدركية أولاد عمران، الشيء الذي دفع بمصالح المركز القضائي بسرية سيدي بنور إلى تنفيذ العديد من العمليات بالمنطقة لإيقاف مبحوث عنهم في جرائم نتعلق بالاتجار وترويج المخدرات وكذا لإيقاف عصابات سرقة الأسلاك النحاسية.
وربطت نفس المصادر بتقاعس وحالة الفتور التي يشهدها مركز الدرك بأولاد عمران بالمدة الطويلة التي قضاها قائد هذا المركز بإقليم سيدي بنور والتي جاوزت العقد من الزمن وربطه لعلاقات متشعبة جعلت أداءه يتراجع بشكل مريب، خصوصا إذا علمنا أن قائد مركز الدرك الملكي بأولاد عمران قضى زهاء خمس سنوات من العمل بمركز الدرك الملكي بالزمامرة، فبل أن يحظى بالتفاتة من القائد الجهوي السابق الكولونيل “عبد المجيد ملكوني”الذي اقترحه كقائد لمركز الدرك الملكي بأولاد عمران بشكل مؤقت ليتم تثبيته في منصبه فيما بعد وتعيينه كقائد لهذا المركز الهام والحساس بشكل رسمي والذي أمضى فيه هو الآخر مدة طويلة فاقت الست سنوات.