عرفت شواطئ إقليم الجديدة في الآونة الأخيرة محاولات للهجرة غير الشرعية يقوم بها بعض المواطنين الراغبين في المرور إلى الضفة الاخرى للبحر الأبيض المتوسط وكذا المحيط الاطلسي. والمثير للانتباه هو استعمال قوارب للصيد التقليدي من المفروض ان يتم إتلافها من طرف المسؤول عن قطاع الصيد البحري بالجديدة. وآخر عملية تمت هذا الأسبوع انطلقت من منطقة مزيويقة حسب ما جاء في إحدى الجرائد المحلية.
جمعية وفاء لمهني الصيد البحري بالجديدة تدخل على الخط وتطالب الجهات الحكومية المسؤولة بفتح تحقيق شامل في أسباب وظروف حصول المهاجرين السريين على القوارب.
ومندوب الصيد البحري بالجديدة مسؤول عن إتلاف القوارب.
يتساءل الرأي العام المحلي من هو المسؤول عن بيع القوارب لتجار المخدرات وتجار الهجرة السرية . .للإشارة فإن الورشة الوحيدة المعترف بها لإصلاح وإتلاف القوارب هي تلك الموجودة في ميناء الجديدة وليس بميناء الجرف الأصفر
لكن الواقع هو وجود ورشة غير قانونية بميناء الجرف الأصفر . ومن هنا يتم التلاعب في القوارب المفروض أن يتم إتلافها.
ولنا عودة مفصلة للموضوع في القريب العاجل