عامل سيدي بنور يفشل في إضفاء الشرعية على تنقيل سوق الثلاثاء إلى جماعة المشرك ومستشار ”يساري” يغرد خارج السرب
بعدما فرضت السلطة المحلية نقطتين في جدول أعمال الدورة الاستثنائية للمجلس الجماعي لمدينة سيدي بنور، تتعلق أولاهما بإبرام شراكة بين جماعتي سيدي بنور والمشرك تقضي بنقل رحبة بهائم السوق الأسبوعي لثلاثاء سيدي بنور التاريخي إلى سوق الطويلعات بجماعة المشرك الذي يطلق عليه “السوق النموذجي” رغم غياب مظاهر التميز على فضاءاته، فقد وجدت (السلطة المحلية والإقليمية) نفسها في موقف حرج عندما رفض جميع أعضاء المجلس هذه النقطة، باستثناء عضو واحد طالب بتأجيلها وهو ما طرح أكثر من تساؤل حول موقف هذا العضو الذي ينتمي لحزب يساري عريق يتشبث في مبادئه بالدفاع عن الطبقات الشعبية.
وعزت بعض المصادر موقف هذا العضو إلى محاولة إرضاء السلطة حفاظا على مصالحه الشخصية في مجال البناء والتعمير.
ودارت فعاليات هذه الدورة الاستثنائية تحت غليان شعبي لساكنة وفلاحي إقليم سيدي بنور الذين يرفضون تنقيل السوق الأسبوعي الثلاثاء إلى سوق الطويلعات بجماعة المشرك،حيث نظموا في زمن كورونا وقفة أمام قصر البلدية لابلاغ صوتهم الرافض لكل محاولة للتنقيل إلى أعضاء المجلس الجماعي الذين لبوا نداء الطبقات الشعبية برفضهم لمقترح السلطة.
ويبدو أن موقف عامل إقليم سيدي بنور المتشبث بتنقيل سوق الثلاثاء إلى جماعة المشرك، سيخدم أجندة سياسية معينة في وقت لم يعد يفصلنا عن الانتخابات غير شهور معدودة.
وبات لزاما على لحسن بوكوتة عامل إقليم سيدي بنور ان يولي اهتماماته للتنمية البشرية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية… لهذا الاقليم الفتي، ومن أبرزها مشكل دوار القرية وإصلاح البنية التحتية وفك العزلة عن العديد من الدواوير القروية بالإقليم….عوض الإهتمام بتنقيل السوق التاريخي “سوق الثلاثاء” إلى جماعة المشرك وهو ما من شأنه أن يقلص مداخيل جماعة سيدي بنور مقابل الرفع من مداخيل جماعة المشرك.