أثارت الخرجات الإعلامية الأخيرة لرئيس الجامعة الملكية المغربية للمصارعة، والتي دعم من خلالها وساند موقف ضابطة الشرطة السابقة “و،خ” التي اختارت “الحريك” سرا إلى أمريكا لتنفث سمومها من هناك وتقذف الأجهزة الأمنية الوطنية والقضاء المغربي وتصفه بشتى أنواع الفساد، موجة غضب عارمة لدى عموم رواد الفضاء الأزرق.
فقد استنكر العديد من النشطاء الفايسبوكيين “الشطحة” الإعلامية لرئيس جامعة المصارعة الذي تناسى ان ضابطة الشرطة المشطب عليها من سلك الأمن أساءت لبلدها وأعطت الفرصة لأعداء الوحدة الترابية للترويج ل”خزعبلاتها” وتقديم صورة سيئة عن أجهزة الدولة ومما زاد من غضب الفايسبوكيين أن الدعم والمساندة والإشادة جاءت من موقع إلكتروني قانوني ومرخص له من قبل النيابة العامة المختصة ويوجد مقره بمدينة الجديدة ويتابعه أعداد كبيرة من المشاهدين من داخل وخارج أرض الوطن والتصريحات الغير محسوبة العواقب جاءت من شخصية غير عادية فصاحب الموقع رئيس الجامعة الملكية المغربية للمصارعة ورئيس الكونفدرالية الإفريقية للمصارعة وعضو الاتحاد الدولي للمصارعة بما يعني أنه شخصية دبلوماسية تمثل المغرب في المحافل العربية والإفريقية والدولية وسبق أن حضي باستقبال من قبل رؤساء حكومات ورؤساء دول عربية وإفريقية وأوربية والمفروض أن تكون أرائه ومواقفه متزنة ويدافع عن مقدسات البلاد وقضايا الوطن الكبرى وكذا أجهزة الدولة من قضاء ومصالح أمنية واستخباراتية والتي يحظى أدائها بإشادة دولية كبرى في كل اللقاءات والتجمعات والمؤتمرات الدولية ويقف سدا منيعا امام كل مؤامرات أعداء الوطن الذين يتحينون الفرصة وينتظرون مثل “زلة” رئيس جامعة المصارعة للركوب عليها واستغلالها لتشويه سمعة المغرب أمام المنتظم الدولي وتقديمه على أنه دولة بمؤسسات فاسدة لا تحترم حقوق الإنسان
لقد أصبح من الواجب على الأجهزة المختصة التدخل بكل حزم لوضع حد لمثل هذه المهازل والتأكد من مدى أهلية من يمثلون بلادنا في المحافل الدولية خصوصا وأن أعداء الوحدة الترابية يتربصون بنا ويتنظرون مثل شطحات هذا المسؤول المساندة والمؤيدة للمشككين بمصداقية بجهزة الدولة فالمس بمقدسات المغرب وبأجهزة الدولة خط أحمر ودعم الذين تنكروا لبلدهم وحولوا أنفسهم إلى أداة في خدمة أجندة أعداء الوطن أمر لن يقبله أي مغربي غيور على وطنه وشغوف بحب ملكه
afterheader desktop
afterheader desktop
تعليقات الزوار