نظارة الاوقاف بسيدي بنور توقف مركزا لتكوين لاعبي كرة القدم دشنه الملك في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية
في خطوة غريبة، اقدمت نظارة الاوقاف والشؤون الإسلامية بسيدي بنور بكراء الأرض التي توجد ضمن ممتلكاتها، والتي سبق أن أقيم فوقها مركزا لتكوين الأطفال والشباب المتحدرين من إقليم سيدي بنور في مجال كرة القدم.
وقام الملك محمد السادس خلال إحدى زياراته الميمونة لمدينة سيدي بنور بتدشين هذا المركز، الذي تم احداثه بشراكة بين اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية ممثلة في عامل الإقليم، والمجلس الإقليمي لسيدي بنور، والجماعة الحضرية لسيدي بنور، والنيابة الإقليمية للشباب والرياضة، وجمعية سبورتينغ الدكالي بسيدي بنور التي كان يشرف عليها قيد حياته اللاعب السابق عبد اللطيف محسن المعروف ب “اسبانيا”.
وقد تكلفت المبادرة الوطنية ببناء بعض المرافق الرياضية، للرفع من مستوى التكوين الرياضي، بهذا المركز الذي أصبح ملاذا للعديد من أطفال وشباب إقليم سيدي بنور الراغبين في ولوج مجال كرة القدم.
واعتبرت نظارة الأوقاف عملية البناء خرقا لبنود الاتفاقية بينها وبين نادي سبورتينغ الدكالي، بالرغم من أن هذا الأخير لم يقم بأي عملية بناء او تشييد، وإنما هي المبادرة الوطنية للتنمية البشرية هي من قامت بذلك، حتى يتم تقديم المشروع في حلة رائعة أمام انظار جلالة الملك الذي اشرف على عملية التدشين.
واستصدرت النظارة ذاتها حكما قضائيا ضد الرئيس السابق لنادي سبورتينغ الدكالي، المرحوم “اسبانيا” لتطالب الرئيس الحالي بالافراغ، لتقوم بكرائه في إطار سمسرة عمومية لأشخاص آخرين.
ويتساءل متتبعو الشأن الرياضي بإقليم سيدي بنور عن مآل الملاعب المعشوشبة داخل المركز، والاطر العاملة به، والأطفال والشباب الراغبين في ممارسة كرة القدم، في ظل موقف نظارة الأوقاف والشؤون الإسلامية الذي يظل تراجعا منها عن كراء أرض أقيم عليها مركزا رياضيا اشرف جلالة الملك على تدشينه، كما يبقى التساؤل مطروحا حول موقف باقي الشركاء وفي مقدمتهم عامل الإقليم من هذا التراجع رغم ان المركز تم تقديمه لجلالة الملك في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.