فضيحة … الاطر التربوية والادارية بسيدي بنور المشاركة في عملية تصحيح امتحانات إشهادية ومباراة التعاقد تنتظر التعويضات منذ 2018
لاحديث هذه الأيام في صفوف الشغيلة التعليمية بمديرية سيدي بنور ، الا عن التعويضات التي اختفت بقعل فاعل منذ 2018 ، سواء الفئة التي سهرت على تصحيح الامتحان الموحد الاشهادي للمستوى السادس -دورة يونيو 2018 ، أو الفئة التي قامت بتصحيح مباراة التعاقد في شقيها الكتابي والشفوي . وقد استغرب رجال التعليم من هذا التأخير غير المبرر وغير المسبوق ، على الرغم من اتصال رئيس المركز الاقليمي في أكثر من مرة بالمعنيين قصد موافاة المديرية بمعلومات متعلقة بالتعريف البنكي لتحويلها الى حسابهم ، لكن دون جدوى . مفسرا هذا التلاعب في تأخير المستحقات بحدوث خطأ ما والاكتفاء باعطاء وعود تلو الوعود .
وأمام هذا الانتظار الطويل والقياسي في الحصول على المستحقات تدخلت بعض الهيئات النقابية أكثر من مرة وطلبت من المديرية المعنية بصرف مستحقات رجال التعليم الذي طال أمدها ، وتوعدت المديرة الاقليمة بحل هذا الملف في مناسبات عديدة ، لكن دون فائدة تذكر الى حدود الساعة ، وقد صرح بعض المتضررين بأن المديرة الاقليمية تكتفي فقط بسياسة الهروب الى الأمام ، وتنهج أسلوب المماطلة والتسويف ، كما أنها عاجزة عن حل هذا المشكل الذي عمر طويلا. مما جعل الشغيلة التعليمة تعيش استياء عارما من هذا التأخير المبهم ، وفقدان الثقة في وعود المسؤولة الاولى عن قطاع التعليم بالاقليم ، كما أدى هذا التأخر الطويل في صرف مستحقاتهم الى طرح مجموعة من التساؤلات بخصوص الفاعل الذي فعل فعلته وحرم رحال التعليم.من حقهم الذي يخوله القانون وجعل الاطر التربوية والادارية تعيش هذه الانتظارية غير المسبوقة في تاريخ تعويضات المديريات الاقليمية على الصعيد الوطني .
وقد صرح مجموعة من رجال التعليم ل « الجهوية » أن مجموعة من رجال ونساء التعليم سيقاطعون عملية تصحيح هذا الموسم لمباراة التعاقد كرد فعل عن اهانة المديرية الاقليمية للتعليم للاطر التربوية التي تم حرمانها من التعويضات متذ 2018 ، كما طالب هؤلاء بفتح تحقيق في من كان سببا في هذا العبث بحقوق المشاركين في الاستحقاقات الوطنية ، سواء تصحيح الامتحانات الاشهادية او مباراة التعاقد ، وتحديد المسؤوليات وترتيب الجزاءات على كل من سولت له نفسه هضم حقوق الشغيلة داخل أسوار المديرية الاقليمية للتعليم .