تستعد العديد من الفعاليات الجمعوية والحقوقية بمدينة الجديدة الى اتخاذ مجموعة من الأشكال النضالية احتجاجا على استهداف مدير الثانوية الفرنسية بالجديدة للسيد “محمد كريم زرياب” والد التلميذة “مريم زرياب” التي قامت بالاحتجاج على تضمين مقرر دراسي لخريطة المملكة المغربية مبتورة من صحرائها الغالية. وكان مدير الثانوية الفرنسية قد أهان السيد “محمد كريم زرياب” الذي يشغل منصب نائب رئيس جمعية أباء المؤسسة وقام بطرده ومنعه من ولوج الثانوية وهو ما اعتبره انتقاما على موقف ابنته التي قامت بفضح وجود مقررات تمس بالوحدة الترابية للمملكة. هذا وكانت العديد من المنابر الإعلامية قد تفاعلت مع الحادث وتوصل السيد “محمد كريم زرياب” بسيل من المكالمات المنددة بسلوك الارعن لمدير الثانوية الفرنسية وعبرت عن دعمها ومساندتها للتلميذة “مريم زرياب” ووالدها واستعدادها للمشاركة والمساهمة في كل الأشكال الاحتجاجية للتعبير عن رفضهم للمس بالوحدة الترابية للمغرب وللمضايقات التي تتعرض لها التلميذة “مريم زرياب” ووالدها السيد “محمد كريم زرياب” بسبب مواقفهما الثابتة ودفاعهما عن القضية الوطنية الأولى. وطالب العديد من أصحاب النوايا الحسنة بضرورة مراجعة مدير الثانوية الفرنسية بالجديدة لأوراقه وتقديم اعتذار لأسرة التلميذة “مريم زرياب” ولكافة المغاربة عن ما بدر منه من سلوكات غير مسؤولة ومسيئة لدولة استضافته وأكرمت وفادته وتربطها أواصر الصداقة والعلاقات الثنائية المتميزة على مر التاريخ، ناهيك على ان الثانوية الفرنسية بالجديدة لها امتدادات تاريخية وتخرج منها العديد من الأطر المغربية التي تحتل مناصب عليا سواء بالمغرب أو فرنسا وبالعديد من الدول الاوربية، ولا يمكن أن نسمح لسلوك شخصي لمسؤول تربوي بهذه الثانوية أن يعكر الأجواء وصفو المحبة والأخوة والروابط التاريخية التي تجمع الشعبين المغربي والفرنسي.
afterheader desktop