جريدة الجهوية
جريدة إلكترونية مغربية الخبر وأكثر
beforeheader desktop

beforeheader desktop

afterheader desktop

afterheader desktop

رفيق بناصر بين العمل البرلماني والتقني… تنسيق يومي مع عامل الإقليم لإعادة رسم ملامح مدينة الجديدة

يواصل رفيق بناصر، النائب البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار والنائب الأول لرئيس جماعة الجديدة، حضوره اللافت في المشهد المحلي، سواء من خلال موقعه التمثيلي داخل البرلمان أو من خلال إشرافه الميداني على قسم التقني بالجماعة. هذا الحضور لم يعد يمر دون أن يلفت الانتباه، خاصة وأنه يقترن بمتابعة يومية لعدد من الملفات الحيوية التي تهم واقع مدينة الجديدة ومستقبلها التنموي.

 

في قلب هذه الدينامية، يبرز تنسيق مباشر ومستمر بين رفيق بناصر وعامل إقليم الجديدة، السيد امحمد العطفاوي، الذي يواصل بدوره تنزيل رؤية استراتيجية شاملة تروم تحويل المدينة إلى قطب اقتصادي وسياحي وزراعي متكامل، يستجيب لتطلعات الساكنة، ويعكس التوجيهات الملكية المتعلقة بتأهيل المدن المتوسطة. ويبدو أن هذا التناغم بين الإدارة الترابية والمنتخبين المحليين بدأ يعطي ثماره على مستوى تتبع الملفات، وضبط إيقاع التدخلات اليومية، خاصة في ما يتعلق بالمراقبة الصارمة لجودة الخدمات الجماعية.

 

ويولي رفيق بناصر أهمية خاصة لملف النظافة، حيث لا يكاد يمر يوم دون أن يقوم بجولات ميدانية داخل الأحياء، لتفقد أداء الشركة المفوض لها تدبير القطاع، والحرص على احترام بنود دفتر التحملات. هذه الجولات الميدانية المتكررة ليست فقط تعبيرًا عن اجتهاد فردي، بل تعكس نمطًا جديدًا في التسيير يقوم على القرب، والمواكبة الفعلية، والتفاعل مع شكاوى المواطنين وانتظاراتهم.

 

في المقابل، يثير حضور بناصر المتزايد في تتبع ملفات الصفقات العمومية المرتقبة، خاصة تلك المتعلقة بالبنية التحتية والتجهيزات الجماعية، مجموعة من الأسئلة حول حدود التداخل بين مهمته البرلمانية وأدواره داخل المجلس الجماعي. فبين من يرى في تحركاته حرصًا على إنجاح المرحلة، ومن يتخوف من غياب التوازن في تدبير الصفقات، يبقى المطلب الأساسي هو ضمان الشفافية والنزاهة وتكافؤ الفرص في كل مراحل الإعداد والتنفيذ.

 

كما أن موقع رفيق بناصر، باعتباره شخصية تجمع بين المسؤولية التشريعية والتنفيذية، يضعه أمام مسؤولية مضاعفة تجاه الساكنة، التي تنتظر أن ترى ترجمة حقيقية لخطابات التنمية والإصلاح، لا سيما في ظل الطموح الكبير الذي يحمله عامل الإقليم لإحداث نقلة نوعية في مختلف القطاعات. وهذا يتطلب تضافر جهود الجميع، وانخراطًا فعليًا في إنجاح الأوراش المفتوحة، بعيدًا عن الحسابات السياسوية الضيقة أو منطق التموقع الحزبي.

 

ومع اقتراب موعد الإعلان عن عدد من الصفقات العمومية المهيكلة، تتجه الأنظار إلى الطريقة التي سيتم بها تدبير هذه المرحلة المفصلية، وإلى أي حد ستنجح الجماعة، في شخص نائب رئيسها والمشرف على ملفاتها التقنية، في ترجمة الشعارات إلى منجزات ملموسة على الأرض. فمدينة الجديدة، بما تتوفر عليه من مؤهلات، تستحق أكثر من مجرد ترتيبات إدارية؛ إنها تحتاج إلى رؤية واضحة، وإرادة قوية، وقدرة على اتخاذ القرار الصائب في الوقت المناسب.

 

وفي انتظار الحصيلة، يبقى الشارع الجديدي يراقب، ويأمل أن تتحول هذه الدينامية إلى واقع فعلي يُحسّن من ظروف العيش، ويعزز ثقة المواطن في الإدارة المحلية، ويؤسس لمرحلة جديدة عنوانها الحكامة، وربط المسؤولية بالمحاسبة.

 

 

 

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد