تسود العديد من الجماعات الترابية بكل من إقليمي الجديدة وسيدي بنور حالة من الترقب والتوجس بعد الزيارات الميدانية التي قام بها مفتشو المجلس الجهوي للحسابات إلى هذه الوحدات ووقوفهم على مجموعة من الاختلالات والتجاوزات التي تم بشأنها إنجاز تقاريرصادمة ستطيح بمجموعة من الرؤوس والأسماء الانتخابية الوازنة بمنطقة دكالة.واستغربت فعاليات مهتمة بالشأن المحلي للتأخر الكبير في الإعلان عن تقارير المجلس الجهوي للحسابات، وبالتالي عدم تفعيل آليات المحاسبة وزجر المخالفين بالنجاعة والسرعة المطلوبتين، الشيء الذي جعل العديد من رؤساء الجماعات يعتبرون أنفسهم قد تجاوزوا مرحلة الخطر وأصبحوا في منأى عن أية مساءلة ومحاسبة.
هذا وأكدت مصادر إلى أن مجموعة من المستشارين الجماعيين قد أصبحوا يتحاشون في الآونة الأخيرة رفع شكايات إلى المجلس الجهوي للحسابات نظرا لبطء الإجراءات والتي مردها قلة الموارد البشرية وشساعة الرقعة الجغرافية التي يغطيها هذا المجلس والتي تضم جميع الأقاليم الممثلة لجهة البيضاء سطات، ناهيك عن كثرة الشكايات المرفوعة وتشابكها حيث لا يكتفي المفتشون بإجراء جلسات استماع بل يضطرون في أغلب الأحيان إلى القيام بخرجات ميدانية للوقوف على حقيقة ما تضمنته الشكايات الشيء الذي يستوجب القيام بمجهودات ذهنية وبدنية من اجل إنجاز المأمورية على الوجه الأكمل.لذلك بات من الضروري إعادة هيكلة المجلس الجهوي للحسابات من أجل أن يقوم بمهامه على أحسن ما يرام وذلك بتطعيمه بالموارد البشرية الكافية ومده بالوسائل اللوجيستيكية الكافية والكفيلة بإنجاح المهمة وتقليص عدد الجماعات التي يشرف عليها هذا المجلس وإن استدعى الأمر إحداث مجالس إقليمية للحسابات.
afterheader desktop
afterheader desktop
تعليقات الزوار