استياء وتذمر في صفوف أساتذة التعليم الإعدادي بمديرية الجديدة من نتائج معالجة طعون الحركة الانتقالية الوطنية والجهوية
تسود أوساط مجموعة من أساتذة التعليم الثانوي الإعدادي العاملين بالمديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالجديدة حالة من التذمر والإستياء جراء النتائج المخيبة للأمال التي أسفرت عنها عملية معالجة الطعون في نتائج الحركة الانتقالية الوطنية والجهوية والتي سبق وأن تم إصدارها في وقت سابق.
وكانت العديد من نساء ورجال التعليم قد عبروا عن رفضهم لنتائج الحركة الوطنية والجهوية للموسم الدراسي 2016/2017 والتي تمت بحضور ممثلين عن النقابات الأكثر تمثيلية، الشيء الذي دفع بهم إلى تقديم طعون داخل الآجال القانونية، والتي اعترتها هي الأخرى العديد من الشوائب والخروقات السافرة فحسب نتائج معالجة هذه الطعون والتي تتوفر عليها النقابات التي شاركت وباركت وزكت العملية، فقد تم تسجيل هضم حقوق مجموعة من نساء ورجال التعليم في الاستقرار المهني والاجتماعي والنفسي، واستعمل في عملية إسناد المناصب الشاغرة منطق الزبونية والمحسوبية عوض الاستحقاق وتكافؤ الفرص، و لم يتم احترام المذكرة الإطار رقم 056-15 الصادرة بتاريخ 6 مايو 2015 المنظمة للعملية أثناء معالجة مجموعة من الطعون المقدمة، حيث لم يتم احترام رغبات الأساتذة المقدمة في الحركة الوطنية وأسندت لهم مناصب مطلوبة في الحركة الجهوية، وفي المقابل أسندت المناصب المطلوبة في الحركة الوطنية لاساتذة أقل منهم تنقيطا، الشيء الذي أفرغ المذكرة الإطار المشار إليها أعلاه من المحتوى وجعل رجال ونساء التعليم المتضررين يشككون في مصداقية العملية برمتها، ناهيك عن عدم استفادة مجموعة من رجال ونساء التعليم من الحركة الانتقالية رغم قضائهم لسنوات طويلة بعيدا عن أسرهم وإدلائهم بملفات طبية تؤكد إصابتهم بامراض خطيرة ومزمنة.
ويطالب رجال التعليم الثانوي الإعدادي المتضررين العاملين بالمديرية الإقليمية للجديدة من السيد وزير التربية الوطنية ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين سطات البيضاء فتح تحقيق في نتائج معالجة الطعون المتعلقة بالحركة الوطنية والجهوية للموسم الدراسي 2016/2017 والتدخل من أجل ضمان مبدأ تكافؤ الفرص بين كافة رجال ونساء التعليم وإنصافهم وإعادة الإعتبار لهذه الفئة