لا حديث هذه الأيام داخل أوساط الرأي العام المحلي بإقليم سيدي بنور إلا عن وجه انتخابوي معروف بانبطاحه وتبعيته للسلطة وعجرفته وأنانيته والتي بلغت حد الاستيلاء والترامي والسطو بدون موجب حق على أراضي بورية شاسعة بمنطقة العونات فاقت العشر هكتارات
هذا الكائن الانتخابوي الحربائي ألف النصب والاحتيال ووضع يده على هذه الأراضي التي كان يستغلها والده قبله رغم عدم توفره على أي وثيقة تثبت ملكيته أو أي علاقة بهذه الأراضي، قبل أن يفلح ذوي الحقوق من أبناء عمومته في الحصول على وثائق دامغة تؤكد ملكيتهم لهذه الأراضي التي تم استغلالها من طرف الكائن الانتخابوي وعائلته لمدة فاقت الأربع عقود وتسبب في ضياع حقوق الملاك الحقيقيين لهذه الأراضي مستغلا نفوذه وعلاقاته العنكبوتية التي نسجها مع لوبيات الفساد بالمنطقة.
إلى ذلك أكدت مصادر إلى أن المالكين الحقيقيين وذوي الحقوق في هذه الأراضي المغتصبة بصدد التهييء والاستعداد لتنظيم أنفسهم من أجل رفع دعوى قضائية لدى المحكمة الابتدائية بسيدي بنور من أجل استرجاع أراضيهم وتعويضهم عن استغلالها لمدة فاقت الأربعين سنة
وإجراء القسمة بين الورثة الحقيقيين لهذه الأراضي.
والآمال معقودة على القضاء بسيدي بنور أن يتدخل لإنصاف المتضررين ووقف تعنت وجبروت هذا الكائن الانتخابوي الذي يدعي توفره على علاقات متشعبة تحميه من أي متابعة.
ولنا عودة لهذا الموضوع بكل تفاصيله في مقالات قادمة
afterheader desktop
afterheader desktop
تعليقات الزوار