تم يوم أمس الاثنين تأجيل دورة المجلس الجماعي لمدينة الجديدة للمرة الثالثة على التوالي بعد أن سبق تأجيل دورتين سابقتين إحداهما عادية و الأخرى استثنائية، مما يطرح اكثر من علامة استفهام حول سبب هذه التأجيلات التي ترهن مصلحة ساكنة المدينة.
و يلجأ رئيس المجلس الجماعي، الاستقلالي جمال بربيعة، إلى التأجيل بدعوى ان حضور نائبه السادس محمد الشاون لدورات المجلس غير قانوني، و لتسليط الضوء على هذه القضية كان لنا اتصال بالشاون الذي صرح لجريدة الجهوية قائلا “إن هذا التأجيل لدليل على فشل الرئيس الذي يجب عليه ألا يعلق أخطاءه و إخفاقاته على شخص الشاون”.
و بخصوص حضوره لدورات المجلس في أعقاب إحالة ملفه على المحكمة فإنه يرد بالحجج و البراهين فيقول “حضوري قانوني فالمادة 64 من القانون التنظيمي تقول في فقرتها الثانية أنه في حال إحالة الملف من طرف عامل الإقليم يمكن للمحكمة ان تبث في القضية في أجل أقصاه شهرا واحد و انا لدي حكم بعدما تحرك الملف و راج لأكثر من ثلاثة شهور، ثم إن عامل الإقليم لما أبلغني بتوقيف المهام يقول لي إلى أن تبث المحكمة الابتدائية بالدار البيضاء، مدليا بالحكم الذي أصدرته محكمة الدار البيضاء”.
و اعتبر الشاون تأجيل الدورة بسبب انزعاج الرئيس و الأغلبية الجماعية من الملفات التي كان ينوي تفجيرها في الدورة فيقول “أنا اليوم جاي نهضر معاه على الحصيلة اللي أجلها في شهر 5، و النظافة فيها مشكل، و الباعة المتجولين، و ملعب الخيول الذي تصل مساحته 18 هكتارا ستعطى في ظروف غير قانونية و بطرق ملتوية” كما أشار الشاون إلى أن “عملية إفطار بفندق الغولف الملكي لـ 24 عضوا سيحكم مصير المدينة” في إشارة منه إلى أن “عملية التصويت تتم وفق منطق الزرود
afterheader desktop
afterheader desktop
تعليقات الزوار