تناقلت مجموعة من ساكنة بني هلال بإقليم سيدي بنور خبر حلول الوزير مصطفى الخلفي عن حزب العدالة و التنمية ضيفا بمنزل عائلة عمار (ولد زروال) لتقاسم وجبة الإفطار.
هذا و اعتبر متتبعون للشأن المحلي على أنها خطوة إيجابية لرأب الصدع، و العمل المشترك من أجل تنمية الإقليم و خدمة الصالح العام، حيث أن إخوان عمار يعتبرون قوة ضاربة بقوة بالإقليم نتيجة لإستثماراتهم الإقتصادية بالمجال الفلاحي، و قوتهم السياسية حيث استطاعوا تحقيق مقعدين برلمانيين الإنتخابات التشريعية الأخيرة عن حزب الأصالة و المعاصرة.
جدير بالذكر على أن مصطفى الخلفي سبق أن انتخب نائبا برلمانيا عن اقليم سيدي بنور قبل إعادة استوزاره على رأس وزارة العلاقات مع البرلمان و المجتمع المدني.
فهل إفطار الخلفي مع عائلة عمار “ولد الزروال” هو بداية لإصلاح الطرق و المسالك القروية و خدمة التنمية الفلاحية، دون إغفال على أن فتاح عمار يشغل مهام رئيس الغرفة الجهوية الفلاحة بالدار البيضاء سطات، بينما يعتبر بوشعيب عمار البرلماني و نائب الأول للمجلس الجهوي لذات الجهة، فهل استشار الخلفي قبل اتحاد هذه الخطوة مع أمينه العام للحزب سعد الدين العثماني عكس ما أقدم عليه زميله لحسن الداودي بمشاركته عمال سنترال دانون في وقفة احتجاجية أمام قبة البرلمان.
اكدت مصدر حزبي للموقع الجهوية أن مناضلي الإقليم والمتعاطفين مع الحزب مستاءون من هده المبادرة الغير المحسوبة العواقب في هدا الظرف بالدات الدي يعرف كما سبقت الإشارة إليه احتقانا سياسيا بسبب بالمقاطعة التي خرج بعض أعضاء الحكومة بفضول فجاءي ضدها دفاعا عن شركة معينة.
سؤال يطرح نفسه هل هدا الموقف خروج عن مباديء الحزب وانتصار للفساد في الإقليم وعلى المستوى الوطني؟ علما ان الكتابة المحلية بني هلال تعيش حصار ممنهجا .