هل تورط رئيس المجلس الجماعي للجديدة، الاستقلالي جمال بربيعة، في قضية اقصاء متنافسين من صفقة حديقة ألعاب الأطفال “السيرك”؟ هل كان الأمر عن قصد أم عن غير قصد؟ هل أذعن لسماسرة الجماعة الذين أصبح بعضهم الآمر و الناهي بعدما فشلوا في الظفر بمقعد جماعي خلال الانتخابات الجماعية الأخيرة؟.
لقد أكدت مصادر عليمة أن الشركة التي حظيت بشرف إنشاء حديقة ألعاب الأطفال بساحة فندق دكالة أبو الجدايل، قد شرعت في أشغالها قبل الإعلان عن الصفقة، ما يفيد بأن هناك تواطؤ من أجل الضغط على المتنافسين في صفقة “سريك” مخيم لافارج القانونية، للانسحاب بشكل تلقائي عندما يبدو لهم بأنهم سيتكبدون خسارة مالية بسبب أهمية الموقع الاستراتيجي لسريك فندق دكالة و الذي سيحتكر الزوار.
و قد كشف الترخيص للشركة المدعومة من طرف السماسرة و بعض الجهات المسؤولة بإنشاء حديقة ألعاب الأطفال بساحة فندق دكالة مجموعة من الاختلالات المتعلقة باستخلاص الضريبة على الأراضي العارية و التي تقدر بأزيد من 200 مليون سنتيم لفائدة الجماعة، فمنذ 2016 أصبحت أرض الفندق عارية بعد عملية الهدم الموقع قرارها من طرف الرئيس جمال بربيعة نفسه، و هو ما يطرح التساؤل حول الجهة التي تم إبلاغها بهذا القرار أهي صاحب الفندق أبو الجدايل نفسه؟ أم شخص آخر؟ بمعنى أن رئاسة المجلس قد أبلغت القرار لجهة مسؤولة عن ملكية الفندق فلماذا تتلكأ في إبلاغها بإشعار أداء واجبات الجماعة (الضريبة على الأراضي العارية) التي تدخل في إطار المال العام؟
كما يطرح تساؤل عريض حول الجهة التي فوضت للشركة المدعومة من طرف السماسرة حق استغلال أرض فندق دكالة أبو الجدايل، فإذا كانت الجهة نفسها التي فوضت الامر خلال سنة 2016 بموجب وكالة قانونية، فهل هذه الوكالة مازلت تتمتع بالصفة القانونية أم لا؟ لنا عودة للموضوع بتفاصيل جديدة و مثيرة.
afterheader desktop
afterheader desktop
تعليقات الزوار