طرد سكان دوار الخضر التابع لجماعة مولاي عبد الله امغار بإقليم الجديدة رئيس الجماعة المهدي الفاطمي عندما حضر إلى الدوار من اجل التواصل مع ساكنته.
و شرع بعض السكان يصرخون في وجه الرئيس الذي وجد نفسه في موقف حرج بمغادرة الدوار و انهم ليسوا في حاجة إلى خدمات الجماعة “حنا عندنا كلشي ما خاصنا والو”.
و تساءل السكان عن سر هذه الزيارة التي تأتي بعد سنوات عديدة منذ انتخابات شتنبر 2015، و هو ما اعتبره البعض حملة انتخابية سابقة لأوانها، مما أجج غضب المعارضين لسياسة تدبير الشأن الجماعي لمولاي عبد الله، فانقسم سكان دوار الخضر إلى مؤيد و معارض للرئيس، فاندلعت الخلافات بين الطرفين سرعان ما تحولت إلى سب و قذف و تراشق بالحجارة أدت إلى إصابة بعض هؤلاء السكان بجروح.
موقف كهذا يدعو للاستغراب و طرح التساؤلات و مراجعة السياسة التي ينهجها المجلس الجماعي في تدبير الشأن المحلي للجماعة، فأن تكون هناك معارضة داخل تشكيلة المكتب الجماعي أمر مقبول و من إيجابيات الممارسة السياسية مادام ان المعارضة تقوم بدور الرقابة و تحفز الأغلبية على العمل الجاد و الفعال خدمة للمصلحة العامة، أما ان تكون هناك معارضة قوية خارج أسوار الجماعة تصل حد طرد الرئيس من دوار تابع للجماعة التي يرأسها بل و يرفض السكان حتى التواصل معه فالأمر يدعو حقا للاستغراب و ضرورة تحرك سلطات الوصاية للبحث و تقصي حقائق الأمور و معالجة ما يمكن معالجته قبل فوات الأوان.
afterheader desktop
afterheader desktop
تعليقات الزوار