حالة استثنائية وشاذة يعيشها دوار الدعيجات بمركز مولاي عبد الله هذه الأيام بطلتها بدون منازع مستشارة جماعية تحدت كل القوانين ولم تعر توجيهات وأوامر المسؤولين وفي مقدمتهم قائد المنطقة أي اهتمام، فقد استباحت هذه المستشارة لنفسها الحق في الإجهاز على الملك العام والتطاول في البنيان إلى أن أصبحنا أمام عمارة من خمس طوابق، فأضحت هذه البناية خطرا محدقا بساكنة الجوار ومصدر خلع وخوف على حياتهم وحياة فلذات أكبادهم.
ويحق في هذه المستشارة المقولة الشهيرة “الفقيه لي نتسناو باركتو دخل لجامع ببلغتو” فهذه المستشارة كان من المفروض أن تكون القدوة والمثال في احترام القانون، إلا أنها تحولت إلى أكبر مشجع للبناء العشوائي ترفض الانضباط للقانون والامتثال لأوامر المسؤولين، وهي حاليا لازالت تواصل عمليات البناء العشوائي ولازالت تواصل التطاول في البنيان وكأننا أمام ناطحة سحاب.
فهل الحصول على صفة عضو جماعي يعطي صاحبه الحق في خرق القانون والإجهاز على حقوق الجيران بمنعهم من التهوية والتمتع بأشعة الشمس؟ وهل من حق هذه المستشارة البناء بملك عمومي وتشييد عمارة عشوائية من خمس طوابق وجعل حياة المواطنين البسطاء في خطر؟
ومن أين استمدت هذه المستشارة كل هذه القوة والجبروت لتتحول إلى شخصية فوق القانون
ترفض الاستجابة والانصياع لأوامر المسؤولين؟ وما رأي السيد عامل إقليم الجديدة في سلوكات وتصرفات مستشارة منحتها الساكنة أصواتها لتمثيلها والدفاع عن حقوقها ومصالحها؟
afterheader desktop
afterheader desktop
تعليقات الزوار