في قرار مفاجئ و غريب لمصالح وزارة الداخلية، تم مؤخرا تنقيل قائد قيادة بني هلال بإقليم سيدي بنور إلى قيادة مطران التابعة لنفس الإقليم، دون الإفصاح عن الأسباب الكامنة وراء ذلك، خاصة و ان هذا الانتقال جاء خارج الحركة الانتقالية لرجال السلطة.
و مما يزيد من غرابة القرار الذي أقدمت عليه وزارة الداخلية، هو ان المعني بالأمر لم يمض على تعيينه بقيادة بني هلال غير شهور قليلة حيث كان من بين رجال السلطة الذين شملتهم الحركة الانتقالية الاخيرة التي قامت بها الوزارة الوصية.
و قبل تعيينه بقيادة بني هلال كان المعني بالأمر يعمل بقسم الشؤون الداخلية بعمالة سيدي بنور لمدة 3 سنوات تقريبا، مما جعله على دراية واسعة بخبايا الجماعات القروية المنتشرة بالإقليم، و يشهد له بالكفاءة و النزاهة حيث شن منذ تعيينه بقيادة بني هلال حربا ضد ظاهرة البناء العشوائي التي يتم استغلالها كورقة انتخابية لاستمالة أصوات الناخبين، مما يرجح فرضية أن بعض الوجوه الانتخابية التي تضررت من عمل القائد في مجال محاربة البناء العشوائي هي التي لعبت دورا في هذا الانتقال.
لقد أصبح لزاما على وزارة الداخلية أن تكشف عن الأسباب الحقيقية التي اعتمدتها في إقرار هذا الانتقال، خاصة و أنه يتضح بأنه غير تأديبي مادام أن القائد المعني لم يمثل أمام المجلس التأديبي، بل على العكس من ذلك فهو يعد من خيرة و أكفأ القواد العاملين بالنفوذ الترابي لعمالة سيدي بنور.
afterheader desktop
afterheader desktop
تعليقات الزوار