أن يتحول أحد أعضاء حزب الاستقلال المعارض لتسيير المجلس الجماعي لمدينة سيدي بنور إلى الأغلبية من خلال التصويت على بعض القرارات عكس رفاقه في المعارضة فهذا يدل على أن شيئا ليس على ما يرام داخل قطب المعارضة المشكل من حزبي الاستقلال و الإتحاد الإشتراكي و لعل خير دليل على ذلك هو تصويته لتمرير نقطة التدبير المفوض لقطاع النظافة.
غياب التلاحم داخل قطب المعارضة يرجع الى عدم تكثيف الاجتماعات التنسيقية بين أعضائه في ظل التواجد الدائم لأبرز هؤلاء الأعضاء بمدينتي الجديدة أو الدار البيضاء حيث يفضلون تسيير المعارضة باستعمال جهاز التحكم عن بعد “التيليكوموند”.
و بات المجلس الجماعي لسيدي بنور المكونة اغلبيته من أحزاب الأصالة والمعاصرة و العدالة والتنمية و التقدم و الاشتراكية يقدم خدمات مميزة من شأنها أن تساهم في التنمية المستدامة للمدينة و الرقي بها إلى مصاف المدن الكبرى و ذلك من خلال إخراج منتزه المدينة إلى حيز الوجود و النهوض بالبنيات التحتية و إصلاح حال الإدارة بما يخدم مصلحة سكان المدينة من خلال محاربة ظاهرة الموظفين الأشباح و محاولة البحث عن مداخيل إضافية لإنعاش خزينة الجماعة و الاهتمام بجمالية المدينة بتفويض قطاع النظافة إلى شركة رائدة استطاع نجاحها أن يمكنها من كسب صفقات التدبير المفوض لقطاع النظافة بكبريات المدن المغربية كالرباط و الدار البيضاء و الجديدة.
و يرتبط نجاح المجلس الجماعي لسيدي بنور في أداء مهامه بالتعاون الوثيق بينه و بين سلطات الوصاية ممثلة في عامل الإقليم لحسن بوكوتة الذي لا يدخر جهدا في القيام بالمهام التي تساهم في النهوض بأوضاع مدينة سيدي بنور على جميع الأصعدة الاجتماعية و الاقتصادية و السياحية و البنيات التحتية. …
afterheader desktop
afterheader desktop
تعليقات الزوار