جريدة الجهوية
جريدة إلكترونية مغربية الخبر وأكثر
beforeheader desktop

beforeheader desktop

afterheader desktop

afterheader desktop

موظف فاقت شهرته كل الآفاق بجماعة القواسم راكم الثروات واستفادت نجلته من توظيف مشبوه بجماعة ترابية بضواحي الجديدة.

مساهمة من الدولة في إشراك المواطنين في تدبير شؤونهم المحلية ونهج سياسة القرب في تدبير المشاكل اليومية للساكنة المحلية تم اعتماد وإحداث الجماعات الترابية بمجموع التراب الوطني وتم تفويت مجموعة من الصلاحيات للمجالس الجماعية تحت إشراف ووصاية السلطات المحلية والإقليمية، ومنذ ذلك العهد تم التركيز على فساد رؤساء الجماعات وباقي أعضاء المجالس الجماعية من أجل تقويم الإعوجاج وفضح مظاهر الفساد المستشري بهذه الوحدات الترابية ومظاهر سوء التسيير وهدر المال ، لكننا أغفلنا عنصر أساسي داخل هذه المنظومة والذي يعد صلة الوصل بين مختلف المجالس المتعاقبة والذي يشكل ستمرار هذا المرفق العمومي الهام والحساس وهو الموظف الجماعي.

فكما يعلم الجميع تتغير المجالس الجماعية ويتم ضخ دماء جديدة بهذه المجالس مع كل استحقاق انتخابي، لكن يبقى الموظف الجماعي قابعا في مكانه ملما بكل كبيرة بداخل الجماعة ويلعب دور الموظف البسيط الذي لا حول له ولا قوة والحلقة الأضعف، الشيء الذي جعل مجموعة من الموظفين الجماعيين يراكمون الثروات  في غفلة من الجميع مع احترامنا وتقديرنا للموظفين الجماعيين النزهاء الذين يسدون خدمات جليلة للوطن والمواطنين، ولعل أحد أبرز الموظفين الذين تحولوا بين عشية وضحاها إلى أحد المتحكمين في دواليب الجماعة الترابية التي ينتمي لها، موظف استثنائي بجماعة القواسم يعد الآمر الناهي داخل هذه الجماعة، يتحكم في مصير الصفقات وسندات الطلب والجهة التي ستستفيد من كعكتها واستطاع في ظرف وجيز  مراكمة ثروات مهمة  واقتنى إقامة رفيعة المستوى بمنطقة استراتيجية سياحية على مقربة من شاطىء مدينة الجديدة تقدر قيمتها المالية بمئات الملايين رغم أنه موظف بسيط مرتب في السلاليم الدنيا للوظيفة العمومية، ويتساءل الرأي العام المحلي كيف يمكن لموظف جماعي بسيط أن يقتني إقامة فاخرة بمئات الملايين، في الوقت الذي التحق بوظيفته وهو لا يملك قوت يومه ليتحول بين عشية وضحاها إلى احد كبار الملاكين بإقليم الجديدة، وبلغت قوته حد تمتيع نجلته المصون من توظيف مشبوه بإحدى الجماعات الترابية بضواحي مدينة الجديدة، وهي التي استفادت خلال المباراة المشتركة التي نظمتها مجموعة من الجماعات الترابية التابعة لإقليم الجديدة في عهد العامل السابق “معاذ الجامعي”.

فهل ستفتح الجهات المسؤولة تحقيقا لمعرفة الطريقة الجهنمية التي اعتمدها هذا الموظف البسيط  من أجل الاغتناء الفاحش ومراكمة الثروات؟ وهل سيتدخل المسؤ ولون لوقف النزيف والقيام بحركة انتقالية في صفوف الموظفين الذين يشرفون على مصالح واقسام حساسة داخل الجماعات الترابية والذين عمروا طويلا بمناصبهم.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد