انتشرت بشكل مفزع في الآونة الأخيرة نوادي ومقاهي “الشيشة” بالمنتجع السياحي سيدي بوزيد بإقليم الجديدة، ففي الوقت الذي كان الجميع ينتظر تدخلا حازما من قبل القائد الجديد لقيادة مولاي عبد الله ورئيس دائرة الجديدة المعين حديثا والقضاء على الإرث الثقيل الذي ورثاه عن المسؤولين السابقين بشن حملة للقضاء بشكل جذري على هذه الظاهرة، شهد المنتجع السياحي افتتاح فضاءات جديدة لتقديم مادة “الشيشة” بأثمنة باهضة تصل إلى 50 درهم للشيشة الواحدة، ناهيك عن استقبال هذه المقاهي والنوادي لقاصرات وقاصرين حيث تعج هذه الفضاءات بالرواد والزبائن إلى الساعات الأولى من الصباح، دون الحديث عن الملاهي الليلية التي يصل ثمن الشيشة الواحدة بها إلى 200 درهم.
السؤال الذي يطرح نفسه أين هي الجهات المسؤولة وأين هي السلطات الإقليمية والمحلية ولماذا لم تتحرك لمنع تداول هذه السموم التي تؤثر على صحة المواطنين؟ و هل فعلا السلطات غائبة عن الساحة ولا علم لها بما يجري ويدور بهذه الفضاءات المتناثرة بمختلف مناطق سيدي بوزيد أم أن هناك تواطؤ مكشوف ومفضوح مع أصحاب هذه المقاهي والنوادي؟ وإلى متى ستطل السلطات المحلية تشن حملات موسمية مع حلول شهر رمضان من كل سنة على هذه النوادي والمقاهي؟ ويتم إغماض العين والسكوت عن هذه الطاهرة في باقي أشهر السنة.
afterheader desktop
afterheader desktop
تعليقات الزوار