جريدة الجهوية
جريدة إلكترونية مغربية الخبر وأكثر
beforeheader desktop

beforeheader desktop

afterheader desktop

afterheader desktop

فعاليات المجتمع المدني بسيدي بنور تنتظر نتائج لجن التفتيش التي زارت جماعتي العطاطرة ومطران.

لازالت فعاليات المجتمع المدني بإقليم سيدي بنور تنتظر نتائج التحقيق في مجموعة من الشكايات التي وجهت للمفتشة العامة لوزارة الداخلية الوالي “زينب العدوي” ونتائج الزيارات الميدانية التي قامت بها لجن التفتيش لمجموعة من الجماعات الترابية التابعة لإقليم سيدي بنور.

فقد سبق أن زارت لجنة تفتيش جماعة العطاطرة للتحقيق في صفقة غريبة بطلها أحد مكاتب الدراسات الذي أنجز دراسة تقنية لحوالي 30 كيلومتر من المسالك بقيمة مالية بلغت 228 مليون سنتيم وهو المبلغ الذي اعتبره مجموعة من المهتمين بالشأن المحلي مبالغ فيه جدا وهدر للمال العام ويستدعي تدخلا عاجلا لوقف النزيف بهذه الجماعة، لكن إلى حدود كتابة هذه الاسطر لازالت نتائج التحقيق طي الكثمان ولازلنا ننتظر نتائج التحقيق.

نفس الوضعية تعيشها الجماعة الترابية مطران حيث سبق للنائب الأول للرئيس وكاتب المجلس أن تقدما بشكاية إلى المفتشة العامة لوزارة الداخلية – يتوفر موقع الجهوية على نسخة منها- للمطالبة بالتحقيق مع رئيس هذه الجماعة فيما يخص الاختلالات التي تشهدها هذه الجماعة الترابية منذ سنة 2011 خصوصا ما يتعلق بحظيرة السيارات وما يرتبط منها من قطع الغيار والمحروقات وهل يتم الاحتفاظ بالقطع القديمة أم لا؟ والطريقة التي يتم بها تدبير واستهلاك الوقود؟ والطريقة التي يتم بها توظيف العمال العرضيين وطريقة صرف أجورهم وهل يقومون بالأعمال المنوطة بهم حقا أم يظلون مجرد أشباح؟ والإنارة العمومية على صعيد دواوير الجماعة مع العلم أن العديد من الدواوير لا تستفيد من الإنارة العمومية التي لازالت معطلة، ورغم ذلك تترتب ديون متراكمة على الجماعة لفائدة المكتب الوطني للكهرباء، إضافة إلى طريقة كراء السوق الأسبوعي “حد العونات” التي تشوبها العديد من الاختلالات ناهيك عن العديد من مظاهر سوء التسيير التي تحبل بها هذه الوحدة الترابية –حسب تعبير الشكاية-

وإلى جانب هاتين الجماعتين اللتان فتح تحقيق في شانهما هناك ملفات فساد بجماعات أخرى على طاولة عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية منها جماعة بوحمام وجماعة أولاد سي بوحيا …

لقد آن الآوان لتتخذ الجهات المختصة قرارات حاسمة في حق الجماعات الترابية التي  تشهد اختلالات من أجل إعادة الثقة للمواطن الدكالي في التسيير الجماعي النبيل خصوصا مع قرب الاستحقاقات الجماعية، فشن حملة تطهيرية ضد رموز الفساد الانتخابي في الإقليم الكفيلة بضخ دماء جديدة في شريان هذه الجماعات والسماح بتقلد مناصب المسؤولية للعديد من الكفاءات والأطر الشابة التي تنتظر الفرصة لإبراز قدراتها في مجال التسيير وجلب الاستثمار وخلق فرص شغل لشباب الإقليم الذي يعاني من الفقر والبطالة، وبإمكانهم مواكبة التوجه والاستراتيجية الاقتصادية التي جاء بها عامل إقليم سيدي بنور المهندس “الحسن بوكوطة” من أجل إقلاع وتنمية الإقليم على كافة المستويات إجتماعيا واقتصاديا وسياحيا وفلاحيا وصناعيا…

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد