يعد الإطار الاقتصادي “اسماعيل بن بيي” واحدا من الكفاءات العليا التي اختارت بشرف وأمانة تمثيل إقليم سيدي بنور محليا وجهويا فقد لبى هذا الشاب نداء الوطن واختار دخول المجال السياسي وخدمة أرض الأجداد ووقع اختياره على حزب تاريخي عريق ترعرع في صفوفه منذ الصبا.
حزب الاستقلال بسيدي بنور بكافة مناضليه وفي مقدمتهم المفتش الإقليمي المناضل “الحاج محمد أبو الفراج” فتح ذراعيه أمام الإطار الاقتصادي “اسماعيل بن بيي” الذي تولى قيادة سفينة لائحة حزب الاستقلال خلال الانتخابات الجماعية الأخيرة وحصد الحزب سبعة مقاعد وهو رقم قياسي حيث لم يسبق لحزب الاستقلال بسيدي بنور أن تجاوز سقف مقعدين، ورغم انضمام الفريق الاستقلالي ببلدية سيدي بنور للمعارضة ظل هذا الفريق بقيادة وكيل اللائحة الإطار الاقتصادي “اسماعيل بن بيي” قوة اقتراحية يدافع عن مصالح مدينة سيدي بنور ويبارك المشاريع التنموية الهادفة وفي المقابل يتصدى للمؤامرات والدسائس التي تضرب مصالح ساكنة سيدي بنور، كما سجلت لائحة حزب الاستقلال في انتخابات جهة الدارالبيضاء سطات بقيادة المستشار “اسماعيل بن بيي” وبتنسيق محكم مع منسق الجهة الأستاذ “فؤاد القادري” والمفتش الإقليمي لحزب الاستقلال الأستاذ “محمد أبو الفراج” رقما مهما بحصولها على 15 ألف صوت وحظي الحزب بشرف الفوز بمقعد انتخابي، في الوقت الذي فشلت أسماء لها باع في المجال سيدي بنور في نيل مقعد بمجلس الجهة نظير رئيس المجلس الجماعي لسيدي بنور آنذاك وبرلماني حزب التقدم والاشتراكية، وكان ممثل حزب الاستقلال بمجلس جهة البيضاء سطات “اسماعيل بت بيي” في مستوى التطلعات وسجل حضورا وازنا في مختلف الدورات وشارك بأفكاره واقتراحاته في أشغال اللجن المنبثقة واستطاع أن يجلب لإقليم سيدي بنور العديد من المشاريع الحيوية الهامة التي تروم فك العزلة عن الساكنة القروية وكل ذلك بتمويل من مجلس الجهة.
إن مثل هذه الكفاءات التي راكمت تجربة سياسية طويلة وحازت على العديد من الدبلومات والشهادات من كبريات الجامعات الأوربية تستحق بصدق أن تمنح لها الفرصة لتسيير شؤون بلدية سيدي بنور، فإذا كان حزب الاستقلال من جانبه قد قدم واحدا من خيرة شبابه لتمثيل ساكنة سيدي بنور، فمن الواجب على الكثلة الناخبة أن تغتنم هذه الفرصة وتفسح المجال لإطار وخبير اقتصادي كبير من أجل إقلاع الإقليم وإشعاعه واستفادة جميع أبناء سيدي بنور من خيرات وثروة الإقليم.
afterheader desktop
afterheader desktop
تعليقات الزوار