كشف المهاجر المغربي “العلام لحلو” المنحدر من دوار اولاد رحمون بجماعة مطران إقليم سيدي بنور في شكاية وجهها إلى كل من الوكيل العام بمحكمة الاستئناف بالجديدة ووكيل الملك لدى ابتدائية سيدي بنور عن تعرضه لتهديدات بالتصفية الجسدية وتلفيق التهم في أفق إجباره على مغادرة الدوار الذي شب وترعرع فيه وعدم العودة إليه بشكل نهائي.
وكان المهاجر المغربي المذكور قد قام بنشر فضيحة هدم صومعة مسجد أثري عمره أزيد من مائة سنة يتواجد بدوار أولاد رحمون بجماعة مطران إقليم سيدي بنور وتحويله إلى قسم للتعليم الأولي عبر شبكات التواصل الإجتماعي وكذا بالعديد من المنابر الإعلامية، وهو الموضوع الذي تفاعل معه رواد وسائل التواصل الإجتماعي وحدا بإحدى القنوات التلفزية إلى الانتقال إلى الدوار المذكور وإنجاز ربورطاج حول الحالة التي أصبح عليها هذا المسجد الأثري بعد هدم الصومعة.
الضجة الكبرى التي أثارتها فضيحة هدم صومعة مسجد أمام أعين السلطات -وعلى حد تعبير الشكاية التي توصل موقع الجهوية بنسخة منها- دفعت ببعض الجهات إلى محاولة الثأر من المهاجر المغربي الذي أصبح عرضة لسيل من الشكايات الكيدية من قبل المتهم الرئيسي بهدم الصومعة والذي قام بتجييش أفراد عائلته ومجموعة من اتباعه من بينهم فقيه الدوار لتوجيه شكايات إلى النيابة العامة بابتدائية سيدي بنور تتضمن اتهامات بالقذف والتصوير بدون إذن في محاولة للضغط على المهاجر المغربي للتراجع وعدم الاستمرار في المطالبة بفتح تحقيق في فضيحة هدم صومعة المسجد الذي ظل لعقود من الزمن يفتح أبوابه في وجه أبناء المنطقة وكذا أبناء أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج لتعلم وحفظ القرآن الكريم
ويطالب المهاجر المغربي “العلام لحلو” من الجهات الأمنية المختصة حمايته من الاستفزازات والضغوطات التي يتعرض لها بشكل يومي والتهديدات اليومية بالقتل وتلفيق التهم مؤكدا على أن هذه السلوكات والممارسات لن تثنيه عن الاستمرار في فضح الجهات التي كانت وراء هدم صومعة مسجد دوار أولاد رحمون الأثري.
afterheader desktop
afterheader desktop
تعليقات الزوار