وجه المهاجر المغربي “العلام لحلو” العديد من الشكايات إلى كل من وزير الداخلية ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية وعامل إقليم سيدي بنور يلتمس من خلالها فتح تحقيق في فضيحة هدم صومعة مسجد أثري يتواجد بدوار أولاد رحمون جماعة مطران إقليم سيدي بنور.
وأكد المهاجر في شكايته على أن المسجد المذكور يفوق تاريخ بناءه المائة سنة وكان فضاء لتجمع الوطنيين من رجال المقاومة من أجل محاربة المستعمر الغاشم وخلال العقود الماضية شكل هذا المسجد مكان لتحفيظ أبناء الدوار القرآن الكريم وكذا أبناء الجالية المغربية المقيمة بالخارج خلال تواجدهم بأرض الأجداد خلال العطلة الصيفية.
واتهم المهاجر المغربي “العلام لحلو” رئيس إحدى الجمعيات المتواجدة بالمنطقة بهدم صومعة المسجد وتحويله إلى قسم للتعليم الأولي على مرأى ومسمع من السلطات الإقليمية والمحلية ومندوبية وزارة الاوقاف والشؤون الإسلامية بسيدي بنور، حيث لم تتحرك هذه الجهات لحماية بيت من بيوت الله والذي تم هدم صومعته بدوم موجب حق، كما اتهم المهاجر رئيس الجمعية باختلاس المال العام والتي تستفيد من دعم مادي هام مقدم من قبل الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية، مشددا على أنه يتوفر على قرص يتضمن تصريح صادر عن الكاتب العام لنفس الجمعية كال من خلاله مجموعة من الاتهامات الصريحة بتعرض مالية الجمعية للاختلاس.
فهل تتحرك الجهات المسؤولية وتعيد الاعتبار لمسجد أثري عريق تعرضت صومعته للهدم وأصبح بين عشية وضحاها في خبر كان؟ وهل سيتم التدقيق في حسابات الجمعية المذكورة التي تتلقى دعم مالي هام من الوكالة الوطنية لمحاربة الأمية؟.