أدانت المحكمة الابتدائية بالجديدة في ساعات متأخرة من مساء أمس الأربعاء زعيم مافيا العقار بسيدي بوزيد المتهم بالنصب على مجموعة من الضحايا من بينهم أفراد الجالية المقيمة بالخارج وبيعهم الوهم بإقامة أوزود بمنتجع سيدي بوزيد وحكمت عليه بثلاث سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية قدرهما 5 آلاف درهم و30.000 درهم لكل ضحية.
وكانت المحكمة قد أصدرت مذكرة بحث وطنية في حق المتهم وظل متواريا عن الأنظار لمدة سنة ونصف، قبل أن تتمكن عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية من إلقاء القبض عليه بمنطقة بوسكورة ضواحي مدينة الدارالبيضاء.
هذا واعتتبرت مصادر حقوقية أن الحكم الصادر في هذه القضية يبقى مخففا بالنظر إلى جسامة الأفعال الإجرامية المرتكبة والخسائر المادية الفادحة التي تكبدها الضحايا والذين ظلوا لأزيد من 13 سنة في إنتظار اكتمال المشروع وتسلم شققهم رغم تسديدهم لمستحقات مالية بملايير السنتيمات