نزل نبأ إعفاء رئيس دائرة سيدي بنور خلال شهر رمضان الماضي كالصاعقة على عموم المواطنين من ساكنة الإقليم لما تمتع به هذا المسؤول من حس وطني وكفاءة مهنية رغم قصر المدة التي أمضاها بهذه المنطقة والتي لم تتجاوز السنتين.
فقد أبان هذا المسؤول على مستوى عالي وظل في تواصل دائم مع المواطنين والقياد ورؤساء الجماعات يتدخل لحل المشاكل وتذليل الصعاب، الشيء الذي جعل الجميع يتفاجأ لقرار إعفائه المباغث خصوصا وأنه تزامن مع فرض إجراءات الحجر الصحي وحالة الطوارئ الصحية التي تجتازها بلادنا.
الفراغ المهول الذي خلفه إعفاء رئيس دائرة سيدي بنور من مهامه فرض على السلطات الإقليمية بسيدي ينور تعيين قائد قيادة بني هلال السيد “عبد السلام لعميري” كمسؤول بالنيابة على دائرة سيدي بنور مما جعل هذا القائد الشاب يتحمل مسؤولية جسيمة، فبالإضافة إلى إشرافه على تسيير شؤون قيادة بني هلال إحدى القيادات الهامة والحيوية بإقليم سيدي بنور أضيفت إليه مهام تسيير دائرة سيدي بنور المترامية الأطراف والتي يمتد نفوذها لحوالي 12 جماعة ترابية منها أولاد سي بوحيا، العامرية، المشرك، بني هلال، أربعاء العونات، مطران، خميس القصيبة، أولاد بوساكن، العطاطرة، بوحمام، امطل، الجابرية…
هذه الوضعية جعلت قائد قيادة بني هلال يعيش محنة حقيقية لتدبير شؤون هذه المناطق التي تشهد صراعات سياسية قوية بين مجموعة من الأقطاب الانتخابية، ناهيك عن البطء الإداري التي تعيشه دائرة سيدي بنور والذي لحسن الحظ تزامن مع حالة الطوارئ الصحية، الشيء الذي يدفعنا وبإلحاح إلى مطالبة مصالح وزارة الداخلية بالإسراع في تعيين مسؤول جديد على رأس دائرة سيدي بنور لتدبير المرحلة القادمة وإعادة الدفء لهذه الدائرة لتقوم بالأدوار المنوطة بها بكل حيادية وتجرد ودون إملاءات من أي جهة كانت.
فهل ستتفاعل المصالح المركزية مع نداءاتنا وتسارع الخطى لتعيين رئيس دائرة سيدي بنور تجنبا للمزيد من المشاكل وتخفيفا للضغط الذي يعيشه قائد قيادة بني هلال في هذه الآونة.