جريدة الجهوية
جريدة إلكترونية مغربية الخبر وأكثر
beforeheader desktop

beforeheader desktop

afterheader desktop

afterheader desktop

موجة انتقادات فايسبوكية تواجه الطاهر شاكر بعد اعتذاره لعامل سيدي بنور واعتبار دفاعه عن الفلاحين في قضية السوق مجرد ”خطأ”

في خطوة مفاجئة أثارت كثيرا من اللغط “الفايسبوكي” تقدم، الطاهر شاكر، رئيس جماعة الجابرية وبرلماني سابق عن إقليم سيدي بنور وعضو الغرفة الفلاحية الجهوية الدار البيضاء سطات، باعتذار لعامل إقليم سيدي بنور لحسن بوكوتة، معتبرا أن الخرجة الإعلامية التي صرح فيها “بتلقيه تهديدا بالسجن من خلال مكالمة هاتفية من طرف العامل نتيجة موقفه من نقل سوق سيدي بنور إلى جماعة الطويلعات” هي مجرد خطأ وردة فعل عابرة.

وأكد الطاهر شاكر قوله : “أعتذر للسيد العامل على هذه الردة فعل التي كان بالإمكان تجاوزها، لكن وقع ما وقع، وعلاقتنا أكبر من غضبة عابرة، أتمنى أن تعود الأمور إلى نصابها”.

وجر هذا الاعتذار الذي يتزامن وتواجد لجنة تفتيش من وزارة الداخلية بجماعة الجابرية التي يرأسها الطاهر شاكر، انتقادات فايسبوكية واسعة عليه، خاصة وأن فئات عريضة من فلاحي إقليم سيدي بنور قد “تعاطفوا” معه بعد الخرجة الإعلامية التي أكد فيها تلقيه تهديدا بالسجن عبر مكالمة هاتفية من طرف العامل بوكوتة، لأنه كشف بأن دفاعه عن الفلاحين والكسابة جعله آنذاك في مواجهة صريحة مع سلطات الوصاية، قبل أن يفاجأ الجميع باعتذاره بل وتعبيره بأن ما صدر منه مجرد “خطأ وردة فعل عابرة” وهو ما جعل بعض القراءات تقول بأن دفاع الطاهر شاكر عن حقوق الفلاحين بعدم تنقيل سوق ثلاثاء سيدي بنور كان مجرد “خطأ”.

وأعاد هذا الحدث إلى الأذهان وساحة النقاش السياسي واقعة البرلماني المرحوم “بوشعيب الهلالي” ممثل حزب الاتحاد الاشتراكي حين وجد نفسه في مواجهة صريحة خلال سنة 2001، مع ممثل سلطة الوصاية على رأس عمالة إقليم الجديدة، محمد الفاسي الفهري، والذي تلقى بدوره تهديدات، لم يلجأ على إثرها إلى الاعتذار بل توجه إلى وزير الداخلية  بسؤال في إطار “الإحاطة” داخل قبة البرلمان طالبا منه تفعيل القانون وحمايته من التهديدات التي يتعرض لها بصفته ممثل الساكنة.

إن الطاهر شاكر الذي يعد من أبرز السياسيين بمنطقة دكالة والذي تدرج عبر حزبين عتيدين هما الحزب الوطني الديمقراطي وحزب الأصالة والمعاصرة، قد يجد نفسه في مواجهة انتقادات عديدة من طرف الفلاحين وساكنة إقليم سيدي بنور بعدما اعتبر دفاعه عنهم تجاه قضية السوق مجرد “خطأ” لاسيما في هذا الوقت الحساس الذي يتميز بقرب موعد الانتخابات.

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد