مقاولة فتية لها علاقات قرابة مع مسؤولين وموظفين جماعيين تشارك في المنافسات حول الصفقات العمومية لجماعة أولاد حمدان بإقليم الجديدة
لقد أضحى لزاما تدخل مصالح عمالة إقليم الجديدة ومعها المصالح المركزية بوزارة الداخلية لفتح تحقيق في الصفقات التي تبرمها جماعة أولاد حمدان من اجل تهيئة المسالك الطرقية لدواوير الجماعة، بعدما ثبتت مشاركة مقاولة لنجل أحد نواب رئيس الجماعة في المنافسات المتعلقة بهذا النوع من الصفقات العمومية، خاصة بعد أن تمكنت هذه المقاولة حسب مصادر “الجهوية” من الظفر بإحدى هذه الصفقات.
وتعتبر مشاركة هذه المقاولة الفتية التي تفتقد للتجهيزات والأطر والمهندسين، في صفقات عمومية لجماعة أولاد حمدان، بمثابة استغلال لنفوذ ذوي القربى من أجل الظفر بالصفقات، وهو ما يتعارض والقوانين الجاري بها العمل.
وأضافت مصادر “الجهوية” أن هذه المقاولة تفتقد للتجربة ولرأسمال والتجهيزات والأطر التقنية والمهندسين، وهو ما يعد ضروريا لتنفيذ أشغال تهيئة المسالك الطرقية وفق بنود كناش التحملات، وهو ما يجعل مشاركتها في التنافس حول الصفقات العمومية غير قانوني.
إن استغلال النفوذ يعارض القوانين المعمول بها في إطار التسيير الجماعي، وهو ما يستوجب فتح تحقيق في النازلة لمعرفة الاشخاص الذين يقفون وراء الدفع بهذه المقاولة للتنافس من أجل الحصول على صفقات عمومية، في الوقت الذي من المفروض أن تكون مصالح الجماعة صارمة وترفض قبول الأظرفة التي تقدمها هذه المقاولة من أجل المشاركة خاصة وأنها تعلم أن لصاحبها علاقات عائلية مع مسيرين وموظفين جماعيين في نفس الجماعة التي تعلن عن الصفقة، لذلك فظفر هذه المقاولة بصفقة ما لجماعة أولاد حمدان قد يتسبب في عزل والد صاحبها الذي يشغل منصب نائب للرئيس.