حمى الانتخابات تدفع عضو جماعي تمت إقالته من مصبه إلى محاولة تشويه صورة جماعة المهارزة بإقليم الجديدة
يحاول أحد نواب رئيس جماعة المهارزة الساحل بإقليم الجديدة “تشويه سمعة الجماعة” من خلال نشر أخبار وإدعاءات زائفة حول الصفقات التي يبرمها المجلس الجماعي.
ومما يزكي تصريحات بعض المسؤولين الجماعيين حول زيف ادعاءات هذا العضو الجماعي، هو اختياره لاقتراب موعد الانتخابات، من أجل استغلال بعض المواقع الالكترونية لنشر الأخبار الصادرة عنه، وهو ما يمكن اعتباره حملة انتخابية سابقة لأوانها بالنسبة إليه.
كما كشفت بعض المصادر أن هذا المستشار الجماعي قد تمت إقالته من منصب نائب الرئيس عن طرق القضاء، وله ملفات ذات طابع جنائي مازالت تروج أمام القضاء رغم حصوله على البراءة في المرحلة الابتدائية.
ومما يطرح التساؤلات هو ما سبب صمت هذا المستشار عن ما يعتبره خروقات في تنفيذ الصفقات، طيلة السنوات الماضية التي قضاها في تسيير الشأن الجماعي لجماعة المهارزة الساحل.
وفي مقابل ذلك، أكد رئيس الجماعة بأن الصفقات التي يتم إبرامها تمر عبر مختلف القنوات الرسمية والقانونية التي ينص عليها قانون الصفقات، وذلك في احترام تام لكناش التحملات الذي يتم وضعه لكل صفقة، وعملية النشر في البوابة الخاصة بإعلان الصفقات العمومية وكذا الجرائد الوطنية بما يضمن المنافسة الشريفة بين المقاولات، بالإضافة إلى احترام كل القوانين أثناء عملية فتح الأظرفة، ومتابعة الأشغال وفق ما هو مدون في كناش التحملات، والسهر على توفر الجودة في الأشغال العمومية قبل عملية التسلم.
إن الحكامة التي ينهجها المجلس الجماعي للمهارزة الساحل في تدبير الشأن الجماعي، جعلتها من ضمن أجود جماعات إقليم الجديدة، حيث يسعى المجلس إلى الانخراط بجدية وشفافية في ركب التنمية من أجل فك العزلة عن سكان الجماعة، وتوفير ما يساهم في النهوض بحياتهم اليومية على جميع الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية…