أعاد حزب التقدم والاشتراكية على مستوى إقليم الجديدة تجديد هياكله استعدادا للاستحقاقات المقبلة، وهو ما قد “يزعج” ويربك حسابات بعض الخصوم السياسيين والتنظيمات الحزبية الأخرى بالإقليم.
وتمكن رفاق نبيل بن عبدالله بإقليم الجديدة من تشكيل 22 فرعا لحزب الكتاب، و10 تنظيمات موازية منها الشبيبة الاشتراكية، ومنظمة طلائع أطفال المغرب، والكشاف الجوال، وهيئة المحامين، وقطاع النقل، وهيئة الإنصاف والمناصفة والمساواة، وهيئة المهندسين، وهيئة المتصرفين.
وقد التحق بصفوف فروع حزب الكتاب بإقليم الجديدة مجموعة من المناضلين ذوي كفاءات عالية، مما يبشر بتحقيق نتائج باهرة خلال الاستحقاقات التي تشهدها البلاد في الشهور القليلة المقبلة على مستوى البرلمان والجماعات والغرف المهنية واللجن الثنائية المتساوية الأعضاء…
وذكرت مصادر مسؤولة بالحزب أن هذا الأخير يسعى داخل إقليم الجديدة إلى احتلال المراتب الأولى في اللائحة البرلمانية، والفوز على الأقل بأربع جماعات محلية، والحصول على 60 مقعد بالجماعات الترابية المنتشرة بالإقليم، مع تمثيلية مشرفة في المجلسين الإقليمي والجهوي، بالإضافة إلى منتخبين عن الحزب في الغرف المهنية.