قدم فوزي سير استقالته من رئاسة جماعة أولاد بوساكن ورئاسة مؤسسة التعاون بين جماعات إقليم سيدي بنور التي يطلق عليها “الأفق الأخضر”، بدعوى الضغوطات التي أصبح يتعرض لها في ما يتعلق بما أصبح يعرف بملف مقلع دوار الطمامنة.
ومعلوم أن الرئيس المستقيل قد فشل في تدبير ملفين كبيرين كانت ساكنة سيدي بنور تعلق عليهما امالا كبيرة، ويتعلق الأمر بتهيئة مطرح النفايات الإقليمي الذي كانت مؤسسة “الأفق الأخضر” تعتزم احداثه بتراب جماعة سانية بركيك، غير أن احتجاجات النسيج الجمعوي وزيارة وزيرة البيئة السابقة للمنطقة قد ساهمت في إجهاض هذا المشروع.
كما ظل الرئيس المستقيل يعول على إخراج مشروع النقل الحضري بين جماعات اقليم سيدي بنور إلى حيز الوجود، إلا أنه فشل مرة أخرى في تحقيق هذا الحلم وهو ما حال دون فك العزلة على ساكنة بعض الجماعات الترابية بإقليم سيدي بنور التي مازالت تعاني من صعوبات في التنقل اليومي.
وأصبحت استقالة فوزي سير من رئاسة مؤسسة التعاون بين جماعات إقليم سيدي بنور ” الأفق الأخضر” حتمية بعد تقديم استقالته من رئاسة جماعة أولاد بوساكن.
فهل يؤشر عامل إقليم سيدي بنور لحسن بوكوتة على استقالة سير من رئاسة جماعة أولاد بوساكن ورئاسة مؤسسة ” الأفق الأخضر ” على غرار استقالة 16 عضوا من جماعة العونات؟