أعلنت الجماعة الحضرية لمدينة الجديدة عن تاريخ فتح أظرفة صفقة تهيئة شوارع مدينة الجديدة حيث من المقرر أن تجرى يوم الأربعاء 16 يونيو 2021 ومع اقتراب الموعد بدأت تطفوا على السطح مجموعة من المتغيرات والمؤشرات التي تؤكد على أن الفائز بصفقة الإنارة معروف ومعلوم وقام بتعبيد الطريق بشكل سلس ليفوز مسبقا بالصفقة بدون منافس أو منازع.
والأكيد أن الشركة المحظوظة و”لي عندها أمها في العرس” أصبحت حديث العام والخاص بإقليم الجديدة واستولت بشكل كلي على جميع الصفقات التي أعلن المجلس الإقليمي لعمالة الجديدة وكذا الجماعة الحضرية للجديدة والوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء وصفقة تهيئة شوارع الجديدة كذلك ستفوز بها هذه الشركة حتما بعدما تم اتخاذ جميع التدابير والإجراءات الاحتيالية الكفيلة بفوز هذه الشركة ووضع دفتر تحملات على المقاس يتضمن شروط تعجيزية لحرمان مختلف الشركات من المنافسة والإبقاء على الشركة المعنية كمنافس وحيد وأوحد.
والسؤال الذي نطرحه على القسم التقني ببلدية الجديدة ومكتب الدراسات لماذا تم تعديل الصفقة لثلاث مرات ولفائدة من تنجز هذه “التخريجة”؟
وهل رئيس الجماعة الحضرية لمدينة الجديدة على علم بما يجري وراء الكواليس؟ وهل يفتح عامل إقليم الجديدة تحقيقا نزيها وشفافا ليكشف للرأي العام المحلي والإقليمي والوطني الأسباب الحقيقية التي جعلت هذه الشركة تفوز بالأغلبية الساحقة من صفقات الإقليم منذ سنة 2014 إلى يومنا هذا وكذا الوسطاء المتناثرين بمختلف الإدارات والذين يسهلون المأمورية على الشركة للظفر بالصفقات دون عناء ويقدم جردا ماليا بالملايير المقنطرة التي جنتها من إقليم الجديدة خصوصا وأن العارفون بخبايا الأمور يؤكدون على أن الشركة المذكورة لم يكن يتعدى رقم معاملاتها قبل أن تطأ قدماها أرض دكالة المعطاءة 6 مليون درهم فقط.
وأكدت مصادر مطلعة على أن هذه الشركة قد تمكنت من ضبط خيوط اللعبة وأصبحت الصفقات تنجز على “مقاسها” من خلال وضع عراقيل ومثبطات وموانع تجعلها المنافس بدون منازع والفائز المحظوظ الأوحد بأغلب الصفقات….
afterheader desktop
afterheader desktop
تعليقات الزوار