يصف المتتبعون للمشهد السياسي بسيدي بنور الدائرة 61 للانتخابات المتعلقة بغرفة الفلاحة ب “دائرة الموت” حيث تضم كتلة ناخبة عريضة تنتمي إلى 3 جماعات كبرى وهي خميس القصبة وأولاد بوساكن ومطران (حد العونات).
ويتنافس على المقعد الانتخابي لهذه الدائرة كلا من رئيس جماعة مطران محمد الغزواني باسم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، ورئيس جماعة خميس القصبة، عبداللطيف بن الصحراوي باسم حزب الأصالة والمعاصرة.
ويعتبر ابن الصحراوي من أعيان المنطقة الذي يتميز بقربه الدائم من المواطنين وكذا الفلاحين، حيث يظل الأذن الصاغية لمشاكلهم وهمومهم، ويعمل دائما على التدخل لحل هذه المشاكل سواء على المستوى المحلي أو بالتدخل للجهات الوصية كالغرفة الفلاحية والمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي، وهو ما يمتعه بشعبية كبيرة في صفوف فلاحي المنطقة.
ونظرا لحدة المنافسة بين ابن الصحراوي والغزواني فإن سلطة الوصاية ممثلة في عامل إقليم سيدي بنور، لحسن بوكوطة، مطالبة وبإلحاح من أجل التدخل لاحترام الديمقراطية والشفافية، بتعيين رؤساء مكاتب التصويت ونوابهم من غير موظفي جماعات مطران و اولاد بوساكن وخميس القصبة، تفاديا لأية ضغوطات من طرف الرؤساء المرشحين، وحبذا لو يتم انتداب رؤساء مكاتب التصويت ونوابهم من قطاعات أخرى أو من جماعات بعيدة عن دائرة الموت.