تعيش هذه الأيام الجماعة الترابية لسيدي بنورحربا طاحنة لن تدر ولن تبقي يقودها لوبي العقار المتكون من تحالفات منعشين عقاريين المعروفين بإستلائهم على البقع السكنية و نيتهم المزيد من سلب البقع على حساب المساحات الخضراء و المشاريع الإجتماعية و الأراضي الفلاحية ، هذه الحرب غايتها الظفر برئاسة المجلس الجماعي لسيدي بنور حماية لمصالح هذا اللوبي و لتحقيق غايته الخبيثة يستعمل هذا اللوبي أساليب تفسد العملية الإنتخابية و تسيئ إلى الديمقراطية حيث تم تجميع شيكات على سبيل الضمان من وكلاء اللوائح التي فازت بمقاعد إنتخابية و كذلك الإعتراف بالدين حيت تم تصحيح الإمضاء بعضها في إحدى جماعات الترابية التابعة اداريا لاقليم الجديدة درأً للشبهة و علمت الجريدة من مصادرها أن قيمة الشيكات و الاعتراف بالدين بلغت مائة مليون سنتيم للشيك الواحد و كذلك ستون مليون سنتيم للإعتراف بالدين.
في حين طالب متهمون بالشأن السياسي بإحترام إرادة المصوتين و عدم المتاجرة بأصوات الناخبين و دعت النيابة العامة للتحرك و الضرب بيد من حديد على هذا اللوبي العقاري و تطبيق القانون في هاته النازلة
afterheader desktop
afterheader desktop
تعليقات الزوار