جريدة الجهوية
جريدة إلكترونية مغربية الخبر وأكثر
beforeheader desktop

beforeheader desktop

afterheader desktop

afterheader desktop

الثانوية الفرنسية بالجديدة تواصل استفزازها لمشاعر المغاربة وتعرض أب التلميذة التي احتجت على بتر الصحراء من خريطة المملكة للمنع.

واقعة خطيرة تعرض لها أمس الثلاثاء السيد “محمد كريم زرياب” والد التلميذة المناضلة التي اكتشفت بتر الصحراء المغربية من خريطة المملكة في إحدى المقررات الدراسية التي تدرس بالثانوية الفرنسية بالجديدة واحتجت بشدة على أستاذة مادة الجغرافية السياسية ذات الأصول الإسبانية والفرنسية الجنسية والتي كان من تداعياتها سحب المقرر من جميع المؤسسات البعثة الفرنسية بالمغرب ومغادرة الأستاذة المعنية التراب الوطني. هذا الحادث المشين الذي خلف ردود فعل قوية وسخط شعبي وجماهيري بمختلف ربوع المملكة لم تستسغه إدارة هذه المؤسسة التابعة للنظام التعليمي الفرنسي حيث ظلت التلميذة تتعرض لمضايقات بسبب موقفها البطولي ودفاعها المستميث عن الوحدة الترابية لبلدها وكانت آخر التعسفات ما تعرض لها والدها نجل الجنرال “المصطفى زرياب” الذي قام مدير المؤسسة  بمنعه من حضور اجتماع مجلس المؤسسة بداعي عدم أهليته لحضور الاجتماع رغم أنه نائب رئيس جمعية الأباء ومنتدب من قبل رئيس الجمعية وباقي الأعضاء لتمثيلهم في هذا اللقاء، الشيء الذي اضطر والد التلميذة إلى الاستعانة بمفوض قضائي لتوثيق عملية المنع والطرد. ومساء نفس اليوم عقد “محمد كريم زرياب” نائب رئيس جمعية أباء الثانوية الفرنسية بالجديدة ندوة صحفية بمكتبه بشارع محمد الخامس بالجديدة سلط من خلالها الضوء على ملابسات هذا الحادث والمنع الذي تعرض له معتبرا أن السلوك الغريب الذي قام به مدير الثانوية الفرنسية بالجديدة لا يعدو أن يكون عملية انتقامية بسبب فضح ابنته لما تضمنته إحدى المقررات الدراسية من مس بالوحدة الترابية للمغرب ومطالبا المصالح المختصة بالتدخل لإجبار المؤسسات الأجنبية باحترام السيادة المغربية على أراضيه وعدم التساهل مع الجهات التي تحاول استفزاز مشاعر المغاربة ببتر ربوع غالية من وطننا العزيز من خريطة المملكة. يذكر إلى أن سحب المقرر الدراسي من مختلف المؤسسات الفرنسية بالمغرب ومغادرة أستاذة مادة الجغرافيا السياسية آنذاك للأراضي المغربية كان سببا مباشرا في تهدئة الوضع ووقف احتجاجات المواطنين،  إلا أن السلوك الاستفزازي  الذي مارسه مدير المؤسسة تجاه والد التلميذة سيزيد من تأزيم الوضع وقد يفسح المجال للاحتجاج مرة أخرى لفضح مناوشات هذه المؤسسة الأجنبية التي تنشط فوق تراب المملكة المغربية الشريفة، لأن المغاربة قاطبة صف واحد ولن يقبلوا أبدا أن يتعرض والد تلميذة دافعت عن وطنها وانتفضت في وجه أجانب يدعمون الانفصاليين للإهانة والطرد.  

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد