بتعليمات من الوكيل العام لدى محكمة الاستئناف بالجديدة، باشرت الشرطة القضائية تحقيقًا معمقًا في حادثة العثور على جثة شخص داخل غرفة بأحد الفنادق الشعبية وسط المدينة، في ظروف يلفها الغموض. الواقعة استنفرت مختلف الأجهزة الأمنية، حيث انتقلت عناصر الشرطة القضائية والشرطة العلمية إلى مكان الحادث فور توصلها بالإشعار، وشرعت في إجراءاتها القانونية للكشف عن ملابسات الوفاة.
وفقًا للمعطيات الأولية، تم اكتشاف الجثة داخل الغرفة من قبل أحد العاملين بالفندق، الذي تفاجأ بعدم استجابة النزيل لطرق الباب لعدة ساعات، ما دفعه إلى إبلاغ إدارة الفندق، التي قامت بإخطار السلطات الأمنية. وفور وصولها، قامت الفرق المختصة بمعاينة الجثة وإجراء التحريات الأولية تحت إشراف النيابة العامة، حيث لم يتم العثور على أي إصابات ظاهرة تشير إلى وجود اعتداء جسدي، مما يجعل فرضية الوفاة الطبيعية قائمة، في انتظار ما ستكشف عنه التحقيقات الطبية والقضائية.
تم نقل الجثة إلى مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي قصد إخضاعها للتشريح الطبي، بناءً على تعليمات النيابة العامة، من أجل تحديد السبب الدقيق للوفاة، خاصة وأن بعض المصادر تحدثت عن احتمال وجود مشاكل صحية كان يعاني منها الهالك، بينما لم تستبعد فرضيات أخرى قد تكشف عنها التحريات الجارية.
من جهة أخرى، تعمل المصالح الأمنية على تحديد هوية الضحية، والبحث عن أي معطيات أو تسجيلات كاميرات المراقبة قد تساعد في فهم ما جرى قبل وقوع الوفاة، كما تم الاستماع إلى العاملين بالفندق وعدد من الشهود الذين قد يكون لديهم معلومات مفيدة للتحقيق.
الحادثة خلفت حالة من الاستنفار داخل الفندق المعني، وسط تساؤلات حول ظروف إقامة النزيل وملابسات وفاته، في انتظار ما ستسفر عنه الأبحاث الجارية، والتي ستحدد ما إذا كان الأمر يتعلق بوفاة طبيعية أم أن هناك عوامل أخرى قد تكون وراء الحادثة.