جريدة الجهوية
جريدة إلكترونية مغربية الخبر وأكثر
beforeheader desktop

beforeheader desktop

afterheader desktop

afterheader desktop

محمد مهدب وهشام عيروض التنافس الحزبي على التزكية البرلمانية لحزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الجديدة

تشهد الساحة السياسية بإقليم الجديدة ترقبًا متزايدًا بشأن التزكية البرلمانية لحزب الأصالة والمعاصرة، بعدما تم تأجيل الحسم في اختيار المرشح الذي سيمثل الحزب في الاستحقاقات التشريعية المقبلة. هذا التأجيل يفتح الباب أمام العديد من التساؤلات حول الأسباب الكامنة وراءه، خاصة في ظل النقاشات الدائرة داخل الحزب.

 

وعلى الرغم من الحضور البارز لإحدى الشخصيات القيادية الوطنية للحزب خلال اجتماع داخلي ضم مناضليه بالإقليم، إلا أن مسألة التزكية لم تُحسم بعد، حيث لا يزال هشام عيروض، عضو المكتب السياسي للحزب وأحد الكفاءات الشبابية الحزبية، ومحمد مهدب، رجل الأعمال البارز في الإقليم، في دائرة الانتظار. ويبدو أن القرار النهائي سيظل رهينًا بالتطورات السياسية القادمة، ما يعكس حرص الحزب على اتخاذ قراراته وفق مقاربة متأنية وديمقراطية.

 

ويُذكر أن جل رؤساء الجماعات الترابية المنتمية لحزب الأصالة والمعاصرة في الإقليم قد أبدوا دعمهم للمواقف السياسية لمحمد مهدب، مما يعكس نفوذه وتأثيره السياسي الكبير في المنطقة. هذا الدعم قد يؤثر بشكل مباشر على الحسم في التزكية البرلمانية ويعزز من فرصه في الحصول على هذه التزكية.

 

وتجدر الإشارة إلى أن المهندس هشام عيروض يحظى باهتمام خاص داخل الحزب، حيث يلقى إعجابًا بأدائه الحزبي والتزامه السياسي، مما جعله محط أنظار العديد من المناضلين والمتابعين للشأن الحزبي بالإقليم. هذا الاهتمام يعكس مدى تأثيره داخل التنظيم، وقدرته على كسب ثقة القيادة الحزبية، وهو ما قد يلعب دورًا في حسم التزكية لصالحه خلال المرحلة المقبلة.

 

ويبرز هذا التأجيل توجهًا جديدًا داخل الحزب، حيث لم يعد الرهان منصبًا فقط على أصحاب المال والنفوذ، بل أصبح يعتمد أكثر على مناضليه الملتزمين بقيمه وتوجهاته السياسية. كما يؤكد هذا التأخير رغبة الحزب في تجاوز ظاهرة “الترحال السياسي”، التي تتجدد مع اقتراب كل استحقاق انتخابي، مما يعزز صورته كحزب يرتكز على الاستقرار والولاء السياسي الداخلي.

 

ومع استمرار النقاشات داخل الحزب، يبقى السؤال المطروح: هل سيحظى هشام عيروض بثقة الحزب ليكون ممثله في قبة البرلمان، أم أن التزكية ستأخذ منحى آخر وفق اعتبارات سياسية مختلفة؟

 

 

تعليقات الزوار
جاري تحميل التعاليق...

شاهد أيضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. موافقالمزيد