لوبيات سياسية تستخدم “أبواق المدينة” والبلطجة الإعلامية ضد عامل سيدي بنور قبيل الانتخابات البرلمانية 2026
مع اقتراب الانتخابات البرلمانية لعام 2026، شهد إقليم سيدي بنور تحركات ملحوظة في مجال إصلاح الإدارة الإقليمية، وكان في مقدمة هذه التحركات حسن بوكوثة، عامل الإقليم. منذ توليه مهامه، أصبح بوكوثة رمزًا للإصلاحات الجذرية، حيث اتخذ خطوات حاسمة لضمان تطبيق القانون ومكافحة الفساد الإداري الذي كان يؤثر سلبًا على مصالح المواطنين.
من أبرز هذه الإصلاحات كان التصدي للبناء العشوائي وحفر الآبار بدون ترخيص، وهو ما أسفر عن اتخاذ قرارات صارمة شملت عزل أكثر من 30 عون سلطة بسبب تورطهم في هذه المخالفات. تعكس هذه القرارات التزام بوكوثة العميق بمكافحة الفوضى وترسيخ النظام في إدارة شؤون الإقليم.
كما قام حسن بوكوثة بإحالة مساطر العزل لرؤساء الجماعات إلى المحاكم الإدارية بالمملكة، بناءً على تقارير وزارة الداخلية، مما يعكس جديته في تطبيق القانون ومكافحة الفساد الإداري على مختلف الأصعدة.
وفي خطوة لتعزيز التواصل مع المواطنين وتقليص الفجوة بين المسؤولين والساكنة، فتح بوكوثة مكتبه أمام جميع سكان سيدي بنور، حيث استقبل شكاوى وطلبات المواطنين بهدف تسريع حل قضاياهم اليومية. هذه المبادرة جاءت استجابة للتوجيهات الملكية السامية التي تشدد على ضرورة التواصل المباشر بين المسؤولين المحليين والمواطنين.
إلا أن هذه الإصلاحات لم تخلُ من محاولات لعرقلتها. فقد ظهرت بعض المحاولات التي جسدها ما يُسمى بـ “أبواق المدينة”، حيث يتداول البعض في المقاهي عن “حركة العمال” التي يُتوقع أن تحدث هذا الأسبوع، والتي تعلن عليها وزارة الداخلية بهدف تغيير عامل سيدي بنور. هذه المحاولات تتزامن مع محاولات التشويش على الإصلاحات التي يقودها بوكوثة، عبر نشر إشاعات وافتعال قضايا بهدف زعزعة استقرار المشهد المحلي وتشويه صورة هذه الإصلاحات.
يسعى البعض لاستغلال كل الفرص المتاحة لتشويش صورة بوكوثة عبر حملات إعلامية مغرضة، خصوصًا مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية.
رغم هذه التحديات، يظل حسن بوكوثة ثابتًا في مساره، مصممًا على تنفيذ خطط تعزز الشفافية والحكامة الجيدة في سيدي بنور. إن استمرارية هذه الإصلاحات تؤكد التزامه العميق بمصلحة الإقليم وتطويره، مما يعكس تحولًا ملموسًا في مشهد الإدارة المحلية مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية المقبلة.