المهندس هشام عيروض ابن مدينة الجديدة، يترافع بقوة من أجل تخصيص غلاف مالي بـ25 مليار سنتيم لتأهيل مدينته
يُعد هشام عيروض، المهندس والسياسي الشاب من مدينة الجديدة، من أبرز الأعضاء في المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، والذي عُرف بإصراره على دفع عجلة التنمية المجالية في مدينته. بفضل تكوينه الأكاديمي في مجال الهندسة، استطاع عيروض أن يلعب دورًا محوريًا في مجال التنمية المستدامة وتحسين البنية التحتية، مُسهمًا في تحويل مدينة الجديدة إلى واحدة من المدن التي تعتمد على السياسات التنموية المستدامة.
وتجدر الإشارة إلى أن هشام عيروض قد دافع بقوة عن تخصيص غلاف مالي يُقدر بـ25 مليار سنتيم من أجل تأهيل مدينة الجديدة. كان هدفه من وراء هذا الدعم هو تطوير المدينة على كافة الأصعدة، بما في ذلك تحسين البنية التحتية، دعم الأنشطة الثقافية والرياضية، تأهيل الأحياء الناقصة التجهيز، وتوسيع المساحات الخضراء. جميع هذه المشاريع تسعى إلى إحداث نقلة نوعية في الحياة اليومية للمواطنين، وتعزيز جاذبية المدينة للزوار والاستثمارات.
حسب مصادر مطلعة، كان هشام عيروض من بين أبرز الداعين لتخصيص هذه الميزانية الضخمة، معتمدًا على رؤيته التقنية الواقعية التي تركز على تلبية احتياجات المواطنين وتطلعاتهم. فقد قدّم عيروض نفسه كأحد المدافعين الأقوياء عن هذه المشاريع، حيث أكد أن مدينة الجديدة تمتلك كافة المقومات لتكون من بين المدن التي تحمل السياسات الحضرية المتطورة. بفضل هذه السياسات، التي تتضمن تمويلًا حكوميًا ومبادرات محلية، أصبحت المدينة تتمتع بالبنية التحتية التي تواكب متطلبات العصر وتلبي احتياجات السكان والزوار على حد سواء.
وتجدر الإشارة إلى أن عيروض لم يكتفِ بمجرد الدعم المالي لهذه المشاريع، بل عمل على التنسيق مع مختلف الأطراف الفاعلة في الإقليم، وعلى رأسهم عامل إقليم الجديدة محمد العطفاوي. كما قام هشام عيروض، رفقة الوزيرة المكلفة بإعداد التراب الوطني والتعمير، فاطمة الزهراء المنصوري، بزيارة ميدانية للمدينة في الشهر الماضي، حيث اطلعا على سير المشاريع التنموية وتفقدا الأحياء التي استفادت من عمليات الترميم والتأهيل.
إحدى أبرز المشاريع التي يتم التركيز عليها هي ترميم كحي البرتغالي، الذي يعاني من العديد من المشاكل المتعلقة بالبنية التحتية، وهو ما دفع هشام عيروض إلى المطالبة بإعطاء الأولوية لهذا المشروع في إطار تأهيل المدينة. إضافة إلى ذلك، فإن تحسين المساحات الخضراء في المدينة يُعتبر خطوة أساسية لتحسين البيئة الحضرية ورفع جودة الحياة للسكان.
وفي إطار استعدادات المملكة المغربية لتنظيم كأس العالم 2030، حسب مصادر متابِعة للتحضيرات، تُعد مدينة الجديدة واحدة من المدن التي تتبوأ مكانة خاصة في هذه التحضيرات. عيروض يعتقد أن المدينة ستكون الوجه السياحي الأبرز بامتياز خلال هذه الفعالية الكبرى، حيث تعمل المدينة على تطوير بنيتها التحتية ومرافقها بشكل يتناسب مع متطلبات الحدث العالمي.
وقد تجلى هذا التحضير في الاهتمام الكبير الذي يوليه عيروض، مع التنسيق مع جميع الجهات المعنية، من أجل ضمان تنفيذ المشاريع المستقبلية في إطار الاستعدادات لحكومة المونديال