رئيس جماعة مشرك يترافع حول مشاريع تعليمية مستقبلية بإقليم سيدي بنور خلال لقاء مع وزير التربية الوطنية.
عقد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ورئيس جماعة مشرك بإقليم سيدي بنور اليوم لقاءً هامًا تمحور حول الترافع من أجل مجموعة من المشاريع المستقبلية التي تستهدف تطوير قطاع التعليم داخل الجماعة والإقليم ككل. في هذا اللقاء، استعرض ياسر قنديل، رئيس جماعة مشرك، وضعية المؤسسات التعليمية التي تعاني من نقص في البنية التحتية والحاجة الملحة إلى توسعة الفصول الدراسية وتجهيزها بشكل ملائم، إضافة إلى ضرورة تطوير خدمات النقل المدرسي التي تمثل عائقًا أمام كثير من التلاميذ في المناطق القروية.
ولم تقتصر المشاريع المطروحة على جماعة مشرك فقط، بل أشار رئيس الجماعة إلى أنها ستشمل أيضًا جماعات مجاورة، مما يتيح استفادة أوسع ويعزز من فرص تطوير التعليم بشكل مستدام في مختلف مناطق الإقليم. كما تم التركيز خلال اللقاء على أهمية تعزيز المرافق التربوية من مكتبات وقاعات أنشطة تسهم في خلق بيئة تعليمية محفزة تواكب تطلعات التلاميذ وتدعم تنمية مهاراتهم.
يأتي هذا اللقاء في إطار الجهود المشتركة بين الفاعلين المحليين والوطنيين للنهوض بقطاع التعليم في العالم القروي، حيث تم التأكيد على ضرورة التنسيق والتعاون لتسريع تنفيذ هذه المشاريع الحيوية. وقد شكل هذا الاجتماع فرصة لتبادل الأفكار والتشاور حول سبل تحسين جودة التعليم وضمان تكافؤ الفرص لجميع أبناء الجماعة والإقليم.
من المتوقع أن يكون لهذا اللقاء أثر إيجابي ملموس على ظروف التمدرس، من خلال توفير بيئة تعليمية أفضل تضمن تحقيق العدالة المجالية في الولوج إلى المدرسة العمومية، وتعزز التنمية المستدامة في المنطقة، ما يسهم في بناء مستقبل واعد للأجيال القادمة.