يوجه العامل المعين حديثا على رأس عمالة إقليم الجديدة “محمد الكروج” تحديات كبرى فقد ورث الرجل ملفات وقضايا شائكة وهو حديث العهد بالمسؤولية وليست له الخبرة والتجربة الكافية لتدبير قضايا إقليم وازن في حجم الجديدة بمشاكله المتعددة.
وكانت للعامل الجديد خرجات ومواجهات مع العديد من القطاعات التي أراد بحسن نية إعادة تأهيلها وتحسين أدائها في مجالات مختلفة منها قطاع الطاكسيات وتأهيل مجازر وأسواق الإقليم، التعرف على مشاكل الوحدات الترابية والعمل على تذليل الصعاب والمساهمة في إيجاد حلول لتنمية الجماعات… كل هذه الملفات الكبرى التي فتحها دفعة واحدة، تسببت في حالة احتقان في العديد من القطاعات وتأليب مهنيي هذه القطاعات ومرد ذلك إلى غياب التواصل والتفاعل بين العامل وممثلي هذه القطاعات، ولم تستثى حتى فعاليات المجتمع المدني من الدخول في تشنجات مع العامل الجديد ومن بينها رجال الصحافة، حيث لازال العامل يعتبر المقالات الصحفية الهادفة والجادة والتي نسعى من خلالها إلى تنويره بمشاكل الإقليم ومساعدته على إيجاد حلول للمعضلات الكبرى، إلا أن بعض اللوبيات التي اعتادت الصيد في الماء العكر والتي تستفيد من حالة النفور بين عامل الإقليم وفعاليات المجتمع المدني، تتصيد الفرص من أجل توسيع الهوة بين العامل وممثلي فعاليات المجتمع المدني من خلال تغييب الحوار، والهمس في الآذان على أن المجتمع المدني ضد توجهات عامل الإقليم.
ومن هذا المنبر ندعو عامل الجديدة إلى نهج سياسة صم الآذان في وجه بعض “غرارين عيشة” الذين يملئون ردهات عمالة الجديدة وأن تفتحوا أبواب مكتبكم في وجه ممثلي كافة القطاعات وفعاليات المجتمع المدني ورجال الصحافة، فنحن جميعا نسعى إلى خدمة المصلحة العليا للبلاد ونفتخر بالثقة المولوية التي وضعها فيك صاحب الجلالة والمهابة جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده ونحن مستعدون لمساندتك ومؤازرتك لخدمة مصالح رعايا جلالة الملك في هذه الربوع الكريمة.
afterheader desktop
afterheader desktop
تعليقات الزوار